محمدًا صلى الله عليه وسلم إذا صلى (^١).
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾: نزلت في عدوِّ اللَّهِ أبى جهلٍ؛ وذلك لأنه قال: لئن رأيتُ محمدًا يصلِّى لأطأَنَّ على عنقه. فأنزل اللَّهِ ما تسمعون.
حدَّثنا ابن عبدِ الأعلى، قال: ثنا ابن ثورٍ، عن معمرٍ، عن قتادةَ في قولِ اللَّهِ: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾. قال: قال أبو جهلٍ: لئن رأيتُ محمدًا يصلِّى لأطأَنَّ على عنقِه. قال: وكان يقال: لكلِّ أمةٍ فرعونٌ. وفرعونُ هذه الأمةِ أبو جهلٍ (^٢).
حدَّثنا إسحاقُ بن شاهينٍ الواسطيُّ، قال: ثنا خالدُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن داودَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباسٍ، قال: كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصلى، فجاءه أبو جهل فنهَاه أن يصلِّىَ، فأنزل اللَّهُ: ﴿أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى﴾ إلى قوله: ﴿كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾ (^٣).
يقولُ تعالى ذكرُه: أرأيتَ إن كان محمدٌ ﴿عَلَى الْهُدَى﴾. يعني: على استقامةٍ وسَدَادٍ في صلاته لربِّه،
﴿أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى﴾: أو أمر محمدٌ هذا الذي يَنْهَى
1 تفسير مجاهد ص ٧٣٩، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٧٠ إلى الفريابي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
2 أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ٣٨٤ عن معمر به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٧٠ إلى عبد بن حميد وابن المنذر.
3 أخرجه أحمد ٥/ ١٦٧ (٣٠٤٤)، والحاكم ٢/ ٤٨٧، ٤٨٨، والبيهقى في الدلائل ٢/ ١٩٢ من طريق داود به، وأخرجه الطبراني (١١٩٥٠) من طريق عكرمة به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٣٦٩ إلى ابن المنذر وأبي نعيم في الدلائل.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout