صَعُودًا﴾. قال: مشقةً من العذابِ.
حدَّثنا يونسُ، قال: أخبَرنا ابنُ وهبٍ، قال: قال ابنُ زيدٍ في قولِه: ﴿سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا﴾. قال: تعبًا من العذابِ.
قال أبو جعفرٍ رحمه الله: يقولُ تعالى ذكرُه: إن هذا الذي خلَقْتُه وحيدًا، فكَّر فيما أنْزَل اللهُ (^١) على عبدِه محمدٍ صلى الله عليه وسلم من القرآنِ،
وقدَّر ما (^٢) يقولُ فيه.
﴿قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾. [يقولُ تعالى ذكرُه: فلُعِن كيف قدَّر ما هو قائلٌ فيه.
﴿ثُمَّ قُتِلَ كَيْفَ قَدَّرَ﴾] (^٣). يقولُ: ثم لعن كيف قدَّر القولَ (^٤) فيه.
﴿ثُمَّ نَظَرَ﴾. يقولُ: ثم روَّى في ذلك.
﴿ثُمَّ عَبَسَ﴾. يقولُ: ثم قبَض ما بينَ عينيَه، ﴿وَبَسَرَ﴾. يقولُ: كلَح [وكَرُه] (^٥) وجهُه، ومنه قولُ تَوْبةَ بن الحُمَيِّرِ (^٦):
وقد رابَني منها صدودٌ رأيْتُه … وإعراضُها عن حاجتي وبُسُورُها
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ، وجاءت الأخبارُ عن الوحيدِ أنه فعَل.
1 سقط من: م.
2 في م: "فيما".
3 سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣.
4 في م، ت: "النازل" وفى ت ٢، ت ٣: "ان زل".
5 سقط من: م.
6 البيت في مجاز القرآن ٢/ ٢٧٥، والأمالي ١/ ٨٨.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout