﷽
قال أبو جعفرٍ رحِمه اللَّهُ تعالى: يعنِي تعالى ذكرُه بقولِه: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾: إذا نزَلت صيحةُ القيامةِ، وذلك حين يُنفَخُ في الصورِ لقيامِ الساعةِ.
كما حدِّثْت عن الحسينِ، قال: سمِعتُ أبا معاذٍ يقولُ: ثنا عبيدٌ، قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ﴾. يعني: الصيحةُ.
حدَّثني عليٌّ، قال: ثنى أبو صالحٍ، قال: ثنى معاويةُ، عن عليٍّ، عن ابنِ عباسٍ في قولِه (^١): ﴿الْوَاقِعَةُ﴾ و﴿الطَّامَّةُ﴾ [النازعات: ٣٤] و﴿الصَّاخَّةُ﴾ [عبس: ٣٣]، ونحوُ هذا: من أسماءِ يومِ (^٢) القيامةِ، عظَّمه اللَّهُ وحذَّر (^٣) عبادَه (^٤).
وقولُه: ﴿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ﴾. يقولُ تعالى: ليس لوقعةِ الواقعةِ تكذيبٌ ولا مردودةٌ (^٥) ولا مثنويةٌ (^٦). والكاذبةُ في هذا الموضعِ مصدرٌ، مثلَ العاقبةِ والعافيةِ.
1 بعده في م: "إذا وقعت الواقعة".
2 سقط من: م، ص، ت ١، ت ٢، ت ٣.
3 في م، ص، ت ١، ت ٢، ت ٣: "حذره".
4 أخرجه ابن أبي حاتم - كما في الإتقان - ٢/ ٥٥ من طريق أبي صالح به، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ٣٧٢ من طريق عكرمة، عن ابن عباس، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٥٣ إلى ابن المنذر وابن مردويه.
5 في م: "مردويه".
6 في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣: "مبتوتة".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout