﷽
قال أبو جعفرٍ: قد تقدَّم بيانُنا (^١) معنى قولِه: ﴿حم (١) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (^٢).
وقولُه: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾. أقسَم ربُّنا جلّ ثناؤُه بهذا الكتابِ أنه أنزَله في ليلةٍ مباركةٍ.
واختُلِف (^٣) في تلك الليلةِ أيُّ ليلةٍ من ليالى السنةِ هي؛ فقال بعضُهم: هي ليلةُ القدرِ.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ﴾: ليلةِ القدرِ (^٤). نزَلتْ صحفُ إبراهيمَ في أَوَّلِ ليلةٍ مِن رمضانَ، ونزلتْ التوراةُ لستٍّ ليالٍ مضَيْن (^٥) مِن رمضانَ، ونزَل الزَّبورُ لثنتَىْ (^٦) عشْرةَ مضَتْ مِن رمضانَ، ونزَل الإنجيلُ لثمانِ عَشْرَةَ مضَتْ مِن رمضانَ، ونزَل الفرقانُ لأربعٍ وعشرين
1 بعده في ص، ت ١، ت ٢: "في".
2 ينظر ما تقدم في ٢٠/ ٢٧٤ - ٢٧٦، ٥٤٢.
3 بعده في م: "أهل التأويل".
4 بعده في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "و".
5 في م: "مضت".
6 في م: "لست". وينظر تفسير القرطبي ١٦/ ١٢٦.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout