حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ﴿أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ﴾. قال: تَنْعَمون.
يقول تعالى ذكره: يُطافُ على هؤلاء الذين آمنوا بآياته في الدنيا إذا دخلوا الجنةَ في الآخرة بصحافٍ من ذهب. وهي جمع للكثير من الصحفة، والصحفة: القصعةُ.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حدثنا محمد، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباطُ، عن السُّدِّيِّ: ﴿يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ﴾. قال: القِصَاعُ (^٢).
حدثنا أبو كريبٍ، قال: ثنا ابن يَمانٍ، عن أشْعَثَ بن إسحاق، عن جعفر، عن سعيدٍ (^٣)، قال: إن أدنى أهل الجنة منزلةً [مَن له] (^٤) قصرٌ فيه سبعون ألف خادمٍ، في يدِ كلِّ خادمٍ منهم صحفةٌ سوى ما في يد صاحبها (^٥)، لو فتح بابه فَضَافَه أهل الدنيا لأوسعهم (^٦).
1 في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣: "تشتهى"، وهما قراءتان كما سيأتي. وينظر الحجة ٦٥٤.
2 عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ٢٢ إلى المصنف.
3 في ص، م، ت ١، ت ٢، ت ٣: "شعبة". ينظر تهذيب الكمال ١٠/ ٣٥٨.
4 في ت ٢: "منزله".
5 في الأصل: "صاحبتها"، وفى السنة لعبد الله: "صاحبه".
6 أخرجه ابن أبي شيبة ١٣/ ١٠٤، وعبد الله بن أحمد في السنة (١٢٠١) من طريق ابن يمان به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout