اختلف أهلُ التأويل في تأويل ذلك؛ فقال بعضُهم: معناه: أفنُعرضُ (^١) عنكم ونتركُكم أيُّها المشركون فيما تحسبون، فلا نُذكِّرُكم بعقابنا من أجل أنكم قومٌ مشركون.
حدَّثني محمد بن عمرو، قال: قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارث، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ في قول الله عز وجل: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾. قال: تكذِّبون بالقرآنِ، ثم (^٢) لا تعاقبون عليه (^٣).
حدَّثني محمدُ بنُ عُمارةَ، قال: ثنا عبيد الله بنُ موسى، قال: أخبرنا سفيانُ، إسماعيل، عن أبي صالحٍ قوله: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾. قال: بالعذاب (^٤).
حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ: ﴿أَفَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحًا﴾. قال: أفنَضْرِبُ عنكم العذاب (^٥).
1 في ص، م، ت ٣: "أفنضرب"، وفي ت ١، ت ٢: "أفنحرص".
2 سقط من: ص، ت ١، ت ٢، ت ٣.
3 تفسير مجاهد ص ٥٩٢، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٣ إلى الفريابى وعبد بن حميد.
4 عزاه السيوطي في الدر المنثور ٦/ ١٣ إلى المصنف وعبد بن حميد، وقد سقط قول أبى صالح من مطبوعة الدر، واستدركناه من المخطوطة المصورة بالجامعة الإسلامية برقم ١٣٥.
5 ذكره القرطبي في تفسيره ١٦/ ٦٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout