والوعيدِ - بعدَ حينٍ.
وبمثْلِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ﴾. قال: صِدْقَ هذا الحديثِ؛ نبأَ ما كذَّبوا به.
وقيل: ﴿نَبَأَهُ﴾: حقيقةَ أمرِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم، أنه نبيٌّ.
ثم اختلَفوا في مدةِ الحينِ الذي ذكَره الله في هذا الموضعِ؛ ما هي، وما نهايتُها؛ فقال بعضُهم: نهايتُها الموتُ.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ قولَه: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾: أي بعدَ الموتِ، وقال الحسنُ: يا بنَ آدمَ، عندَ الموتِ يأتيك الخبرُ اليقينُ (^١).
وقال بعضُهم: كانت نهايتُها إلى يومِ بدرٍ.
حدَّثنا محمدٌ، قال: ثنا أحمدُ، قال: ثنا أسباطُ، عن السديِّ في قولِه: ﴿وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ﴾: قال بعضُهم (^٢): يومَ بدرٍ. وقال بعضُهم: يومَ
1 أخرجه عبد الرزاق في تفسيره ٢/ ١٦٩ عن معمر عن قتادة، ولم يذكر قول الحسن، وعزاه السيوطي في الدر المنثور - كما في المخطوطة المحمودية ص ٣٦٢ - إلى عبد بن حميد.
2 سقط من: م.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout