وقوله: ﴿فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ﴾. يقولُ: فبشِّرْ يا محمدُ هذا الذي اتَّبع الذكرَ وخشِيَ الرحمنَ بالغيبِ بمغفرةٍ من اللهِ لذنوبِه، ﴿وَأَجْرٍ كَرِيمٍ﴾. يقولُ: وثوابٍ منه له في الآخرةِ كريمٍ، وذلك أن يعطيه على عمله ذلك الجنةَ.
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك (^١) قال أهلُ التأويلِ.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ﴾: اتباعُ الذكرِ اتباعُ القرآنِ (^٢).
قال أبو جعفر رحمه الله: يقول تعالى ذكرُه: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى﴾ من خلقِنا، وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا﴾ في الدنيا من خيرٍ وشرٍّ، وصالح الأعمال وسيئها.
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلٌ التأويلِ.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة قوله: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا﴾ [من عملٍ (^٣).
حدَّثني يونسُ، قال: أخبَرنا ابن وهبٍ، قال: قال ابن زيدٍ في قولِه:] (^٤)
1 بعده في الأصل: "قوله من اتبع الذكر".
2 عزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ٢٦٠ إلى المصنف وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.
3 ذكره القرطبي في تفسيره ١٥/ ١١ عن قتادة.
4 سقط من: الأصل، ت ١.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout