حدثنا ابن وكيعٍ، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن السدي، عن أبي الضُّحى، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. قال: يَتُوبون (^١).
حدثنا ابن وكيعٍ، قال ثنا: أبي، عن أبي جعفر الرازي، [عن الربيع] (^٢)، عن أبي العالية: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. قال: يتُوبون (١).
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادةَ: ﴿لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾. أي: يتوبون (١).
يقول تعالى ذكره: وأيُّ الناسِ أظلم لنفسه ممن وعظه الله بحججه، وآي كتابه ورسله، ثم أعرض عن ذلك كلّه، فلم يتَّعظ بمواعظه، ولكنه استكبر عنها.
وقوله: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾. يقولُ: إنا من (^٣) الذين اكتسبوا الآثام، واجترحوا السيئات - منتقمون.
وكان بعضُهم يقولُ: عُنِي بالمجرمين في هذا الموضع أهلُ القدَرِ.
1 أخرجه الطبراني (٩٠٣٨) من طريق سفيان بمعناه مطولًا. وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٧٨ إلى الفريابي وابن منيع وابن المنذر وابن أبي حاتم والحاكم وابن مردويه والخطيب والبيهقى في الدلائل.
2 سقط من: ت ١.
3 بعده في ت ٢: "المجرمين".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout