حدَّثنا ابن حُمَيدٍ، قال: ثنا حَكَامٌ، عن عَنْبسةَ، عن لَيْثٍ (^١)، عن مجاهدٍ: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾. يقولُ: أَئذا هَلَكْنا.
حدَّثني الحارثُ، قال: ثنا الحسنُ، قال: ثنا ورقاءُ (^٢)، عن ابن أبي نَجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾: هَلكْنا (^٣).
حُدِّثْتُ عن الحسين، قال: سمِعتُ أبا مُعاذٍ يقولُ: أَخبرنا عُبَيدٌ: قال: سمِعتُ الضحاكَ يقولُ في قولِه: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ﴾. يقولُ: أَئذا كُنَّا عِظَامًا ورُفاتًا أنُبْعَثُ خلقًا جديدًا؟ يكفرون بالبَعْثِ!!.
حدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿أَإِذَا ضَلَلْنَا فِي الْأَرْضِ أَإِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾. قال: قالوا: أئذا كُنَّا عِظَامًا ورُفاتًا أئنا لمبعوثون خلقًا جديدًا (^٤)؟
وقولُه: ﴿بَلْ هُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ كَافِرُونَ﴾. يقولُ تعالى ذكرُه: ما بهؤلاء المشركين جُحُودُ قُدرة الله على ما يشاءُ، بل هم بلقاءِ ربِّهم كافرون؛ حذرًا لعقابه، وخوفَ مُجازاتِه إيَّاهم على معصيتِهم إيَّاه، فهم من أجلِ ذلك يجحَدون لقاءَ ربِّهم في المعادِ.
1 سقط من: ت ٢، وقد تقدم في ٣/ ٤٨٤. ينظر تهذيب الكمال ٢٤/ ٢٧٩، ٢٧/ ٢٢٨
2 بعده في ت ٢: "جميعا".
3 تفسير مجاهد ص ٥٤٤، وأخرجه الفريابي - كما في تغليق التعليق ٤/ ٢٨٠ عن ورقاء به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٥/ ١٧٣ إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.
4 ذكره الطوسي في التبيان ٨/ ٢٦٩ بمعناه.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout