فنزل رملة فلسطين.
يقول تعالى ذكره: وأرسلنا لوطًا إلى قومه، إذ قال لهم: يا قومِ، ﴿أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ أنها فاحشةٌ؛ لعلمكم بأنه لم يسبقكم إلى ما تفعلون من ذلك أحدٌ؟
وقوله: ﴿أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً﴾. [يقولُ: أئنَّكم لتأتون الرجال شهوة] (^١) منكم بذلك من دونِ (^٢) فروج النساء التي أباحَها الله لكم بالنكاح!
وقوله: ﴿بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾. يقول: ما [ذلك منكم إلا أنكم] (^٣) قومٌ سفهاءُ جهلةٌ بعظم (^٤) حقِّ الله عليكم، فخالفتم لذلك أمره، وعصيتم رسوله.
يقول تعالى ذكرُه: فلم يَكُنْ لقوم لوط جوابٌ له، إذ نهاهم عما أمره (^٥) الله بنهيهم عنه من إتيان الرجال، إلا قيلُ بعضهم لبعض: ﴿أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ﴾. عما نَفْعَلُه نحن من إتيانِ الذُّكْرانِ في أدبارهم.
1 سقط من النسخ، والمثبت ما يقتضيه السياق.
2 بعده في ت ١: "النساء يعنى".
3 في ت ٢: "هذا الذي تفعلونه إلا فعل".
4 في ت ٢: "بعظيم".
5 في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣، ف: "أمرهم".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout