الدنيا فنؤمنَ باللَّهِ، فنكونَ [بإيماننا به] (^١) من المؤمنين.
يقولُ تعالى ذِكرُه: إنَّ فيما احتجَّ به إبراهيمُ على قومِه من الحُجَجِ التي ذكَرنا له، لدَلالةً بينةً [وعبرةً] (^٢) واضحةً لمن اعتَبر، على أنَّ سنةَ اللَّهِ في خلقِه الذين يستَنُّون بسُنَّةِ قومِ إبراهيمَ من عبادةِ الأصنامِ والآلهةِ، ويقتَدون بهم في ذلك - ما سنَّ فيهم في الدارِ الآخرِة، من كَبْكَبَتِهم وما عبَدوا مِن دونِه مع جنودِ إبليسَ في الجحيمِ، ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ﴾ في سابقِ علمهِ ﴿مُؤْمِنِينَ﴾،
إِنَّ رَبَّك يا محمدُ لهو الشديدُ الانتقامِ ممن عبَد من (^٣) دونَه، ثم لم يَتُبْ من كفرِه حتى هلَك، الرحيمُ بمن تاب منهم أن يعاقبَه على ما كان سلَف منه قبلَ توبته مِن إثمٍ وجُرمٍ.
يقولُ تعالى ذكرُه: كذَّبَتْ قوم نوح رسلَ اللَّهِ الذين أرسلَهم إليهم لما قال لهم أخوهم نوحٌ:
ألا تتَّقون فتحذروا عقابَه على كفرِكم به، وتكذيبِكم رسلَه،
إنى لكم رسولٌ من الله، أمينٌ على وحيِه إليَّ، برسالتِه إياىَ إليكم.
1 في ص، ت ١، ت ٢، ت ٣، ف: "بإيمانه".
2 سقط من: م، ت ٢.
3 سقط من: م، ت ٢.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout