وَحْيُهُ﴾. يعنى: لا تعجل حتى نبيِّنه لك (^١).
وحدَّثنا بشرٌ، قال: ثنا يزيدُ، قال: ثنا سعيدٌ، عن قتادةَ: ﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾. أي: بيانُه.
وحدَّثنا الحسنُ، قال: أخبرنا عبدُ الرزاق، قال: أخبرنا معمرٌ، عن قتادة [في قوله] (^٢): ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾. قال: تبيانُه (^٣).
حدَّثنا ابن المثنى وابنُ بشارٍ، قالا: ثنا محمد بن جعفرٍ، قال: ثنا شعبة، عن قتادة: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾. قال: من قبل أن يُبيَّنَ لك بيانُه (^٤).
وقوله: ﴿وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا﴾. يقول تعالى ذكره: وقل يا محمدُ: ربِّ زدني علمًا إلى ما علَّمتنى. أمره بمسألته (^٥) من فوائد العلم ما لا يعلمُ.
يقول تعالى ذكره: وإن يُضَيِّع يا محمد هؤلاء الذين نُصَرِّفُ لهم في هذا القرآن (^٦) الوعيد، عهدى، ويخالفوا أمرى، ويترُكوا طاعتى، ويتَّبعوا أمر عدوِّهم إبليس، ويطيعوه في خلاف أمرى، فقديمًا ما فعل ذلك أبوهم آدم، ﴿وَلَقَدْ عَهِدْنَا﴾ إليه. يقولُ: ولقد وصَّينا آدمَ وقلنا له: ﴿إِنّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ
1 عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٣٠٩ إلى عبد بن حميد.
2 في ص، م، ت ١، ت ٢، ف: "ولا تعجل بالقرآن".
3 تفسير عبد الرزاق ٢/ ٢٠، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٣٠٩ إلى عبد بن حميد.
4 أخرجه البغوي في الجعديات (١٠٠٧) عن شعبة به.
5 سقط من: ص، ت ١، ف، وفى ت ٢: "لمسئلته".
6 بعده في م، ت ٢: "من".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout