الأمصار: ﴿يُخَيَّلُ﴾ بالياء، بمعنى: يُخَيَّلُ إليهم سعيُها (^١).
وإذا قُرِئ ذلك كذلك، كانت "أن" في موضعِ رفعٍ.
ورُوى عن الحسن البصريِّ أنه كان يَقْرَؤُه: (تُخَيَّلُ) بالتاءِ، بمعنى: تُخَيَّلُ حبالُهم وعصيُّهم بأنها تَسْعَى (^٢).
ومَن قرَأ ذلك كذلك، كانت "أن" في موضع نصبٍ لتعَلَّقِ (تُخَيَّلُ) بها.
وقد ذُكر عن بعضهم أنه كان يَقْرَؤُه: (تَخَيَّلُ إليه). بمعنى: تَتَخَيَّلُ إليه (^٣).
وإذا قُرِئ ذلك كذلك أيضًا فـ "أن" في موضع نصبٍ بمعنى: تتَخَيَّلُ بالسعي لهم.
والقراءة التي لا يجوز عندى في ذلك غيرُها: يُخَيَّلُ بالياء؛ لإجماع الحُجَّةِ مِن القرأة عليه (^٤).
يعني تعالى ذكرُه بقوله: [﴿فَأَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً مُوسَى﴾] (^٥): فأَوْجَس في نفسه خوفًا موسى ووجَدَه.
1 هي قراءة نافع وابن كثير وعاصم وأبى عمرو وحمزة والكسائي. ينظر حجة القراءات ص ٤٥٧.
2 وبها قرأ ابن ذكوان عن ابن عامر، وروح عن يعقوب. النشر ٢/ ٢٤١، وقراءة الحسن في إتحاف فضلاء البشر ص ١٨٦.
3 هي قراءة أبي السَّمَّال. البحر المحيط ٦/ ٢٥٩.
4 القراءتان الأولى والثانية متواترتان.
5 سقط من: ص، م، ت ١، ت ٣، ف.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout