نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾. قال: نَخَافُ أن يَعْجَلَ علينا إذ (^١) نُبَلِّغُه كلامَك أو أمرَك، يَفْرُطُ (^٢)؛ يعْجَلُ. وقرَأ: ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾ (^٣).
يقولُ تعالى ذكرُه: قال اللهُ لموسى وهارونَ: ﴿لَا تَخَافَا﴾ فرعونَ، ﴿إِنَّنِي مَعَكُمَا﴾ أعِينُكما عليه وأنصُرُكما (^٤)، ﴿أَسْمَعُ﴾ ما يَجْرِى بينَكما وبينَه، فأُنْهِمُكما ما تُحاوِرانِه به، ﴿وَأَرَى﴾ ما تَفْعَلان ويَفْعَلُ، لا يَخْفَى عليَّ مِن ذلك شيءٌ، ﴿فَأْتِيَاهُ فَقُولَا﴾ له: ﴿إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ﴾.
وبنحوِ الذي قلنا في ذلك قال أهلُ التأويلِ.
حدَّثنا القاسمُ، قال: ثنا الحسينُ، قال: ثني حجاجٌ: ﴿قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى﴾. [قال ابن جريجٍ: أسمعُ وأرى] (^٥) ما يُحاوِرُكما (^٦)، فأُوحِى إليكما فتُجاوِبانِه (^٧).
1 في الأصل، ص، ت ١، ت ٢، ف: "إن".
2 بعده في م، ف: "و".
3 ينظر تفسير ابن كثير ٥/ ٢٨٩.
4 في م، ت ٢، ف: "أبصركما".
5 سقط من: ص، م، ت ١، ف.
6 في الدر المنثور: "يجاوبكما".
7 في ص، ت ١، ف: "فتحاورانه". والأثر عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٣٠١ إلى ابن المنذر.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout