مَدادًا لِّكَلِمَاتِ رَبِّي﴾. يقولُ: إِذًا لنَفِدَ ماءُ البَحْرِ قبلَ أَن [يَنْفَدَ كلامُ] (^١) اللَّهِ وحكمه (^٢).
يقول تعالى ذكره: قل يا محمد لهؤلاء المشركين: إنما أنا إنسان (^٣) مثلكم، من بني آدمَ لا عِلمَ لى إلا ما عَلَّمَنى الله، وإن الله يُوحى إليَّ أن معبودكم الذي يجبُ علَيْكم أن تعبدوه ولا تُشركوا به شيئًا، معبود واحدٌ لا ثاني له ولا شَرِيكَ، ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ﴾. يقولُ: فمَنْ كان (^٤) يخافُ ربَّه يوم لقائِه، ويُراقبه على معاصيه، ويرجو ثوابه على طاعته، ﴿فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا﴾. يقولُ: فليُخْلِص له العبادةَ، وليفرد له الرُّبوبية.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
حدثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيانُ، عن الربيع بن أبى راشد، عن سعيد بن جبير: ﴿فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ﴾. قال: ثواب ربِّه (^٥).
1 في ص، م، ت ١، ف: "تنفد كلمات".
2 عزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٢٥٥ إلى ابن أبي حاتم.
3 في ص، م، ت ١، ت ٢، ف: "بشر".
4 سقط من: ص، م، ت ١، ت ٢، ف.
5 تفسير سفيان ص ١٧٩، ١٨٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout