يُقالُ: أجرز القومُ. إذا صارت أرضُهم جُرُزًا، وجَرَزوا هم أرضهم، إذا أكلوا نباتها كلَّه (^١).
يقول تعالى ذكره لنبيِّه محمدٍ صلى الله عليه وسلم: أم حسبت يا محمد أنَّ أصحاب الكهف والرَّقيم كانوا من آياتِنا عَجَبًا، فإن ما خلَقتُ من السماوات والأرض وما (^٢) فيهنَّ مِن العجائب أعجبُ من أمر أصحاب الكهف، وحُجَّتى بكل ذلك ثابتةٌ (^٣) على هؤلاء المشركين بى (^٤) من قومك وغيرهم من سائر عبادِى.
وبنحو الذي قلنا [قال بعضُ] (^٥) أهل التأويل.
حدَّثني محمدُ بنُ عمروٍ، قال: ثنا أبو عاصمٍ، قال: ثنا عيسى، وحدَّثنى الحارثُ، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء، جميعًا عن ابن أبي نجيحٍ، عن مجاهدٍ: ﴿أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا﴾. قال محمدُ بن عمرٍو في حديثِه: قال: ليسوا عجبًا بأعجب آياتِنا. وقال الحارثُ في حديثه: بقولهم: أعجبُ آياتنا: ليسوا أعجب آياتِنا (^٦).
1 في ت ٢، ف: "كلها".
2 ليست في: ص.
3 في ص: "باينة".
4 ليست في م، ت، ت ٢، ف.
5 في م، ت ١، ت ٢، ف: "في ذلك قال".
6 تفسير مجاهد ص ٤٤٥، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ٢١٢ إلى ابن أبي نجيح.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout