يقولُ تعالى ذكرُه: وكُنْ لهما ذليلًا، رحمةً منك بهما، تُطليعُهما فيما أمَراك به ما (^١) لم يكنْ للَّهِ معصيةٌ، ولا تُخالفْهما فيما أحبَّا.
وبنحوِ الذي قُلنا في ذلك، قال أهلُ التأويلِ.
حدَّثنا ابن بشارٍ، قال: ثنا عبدُ الرحمنِ، قال: ثنا سفيانُ، عن هشامِ بن عروةَ، عن أبيه في قولِه: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾. قال: لا تمَتنعْ مِن شيءٍ يُحِبَّانه (^٢).
حدَّثنا أبو كُرَيبٍ، قال: ثنا الأشْجَعِيُّ، قال: سمِعتُ هشامَ بنَ عروةَ، عن أبيه في قولِه: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ﴾. قال: [هو أن] (^٣) بَليَن لهما حتى لا يَمتَنِعَ مِن شيءٍ أَحبَّاه (^٤).
حدَّثني محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بن عبدِ الحَكَمِ، قال: ثنا أيوبُ بنُ سُوَيدٍ، قال: ثنا الثَّوريُّ، عن هشامِ بن عُروةَ، عن أبيه في قولِه: ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ
1 في م: "مما"، وفي ت ٢: "فيما".
2 تفسير سفيان ص ١٧١، وأخرجه البخارى في الأدب المفرد (٩)، وابن المبارك في البر والصلة (١٢)، وابن أبي الدنيا في مكارم الأخلاق (٢٢٢) من طريق سفيان به، وعزاه السيوطي في الدر المنثور ٤/ ١٧١ إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم.
3 سقط من: ص، ت ١، ت ٢، ف.
4 تفسير مجاهد ص ٤٣٠، وزوائد الحسين المروزى على البر والصلة (١١)، وهناد في الزهد (٩٦٧) من طريق هشام بن عروة به.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout