الْغَيْثُ، وَلَا تَجْعَلْنَا مِنْ الْقَانِطِينَ، اللَّهُمَّ إِنَّّ بِالْعِبَادِ وَالْبِلَادِ وَالْخَلْقِ مِنْ اللأَوَاءِ وَالْجَهْدِ وَالضَّنّكِ مَا لَا نَشْكُو إِلَّا إِلَيْكَ، اللَّهُمَّّ أَنْبَتَ لَنَا الزَّرْعَ، وَأَدَّرٌ لَنَا الضَّرْعَ، وَاسْقِنَا مِنْ بَرَكَاتِ السَّمَاءِ، وَأَنْبَتَ لَنَا مِنْ بَرَكَاتِ الْأَرْضِ، اللَّهُمَّ ارْفَعْ عَنَّا الْجَهْدَ وَالْجُوعَ وَالْعَرِيَ، وَاكْشِفْ عَنَّا مِنْ الْبَلَاءِ مَا لَا يَكْشِفُهُ غَيْرَكَ، اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْتَغْفِرُكُ؛ إِنَّكَ كُنْتُ غِفَارًَا، فَأَرْسَلَ السَّمَاءَ عَلَيْنَا مِدْرَارًًا، وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فِي أَثْنَاءِ الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ. وَيُحَوَّّلُ رِدَاءَهُ مِنْ يَمِينِهِ إِلَى شِمَالِهِ، وَمِنْ شِمَالِهِ إِلَى يَمِينِهِ، وَيُجْعَلُ أَعْلَاهُ أَسْفَلَهُ، وَيَتْرُكُهُ إِلَى أَنْ يَنْزِعَهُ مَعَ ثِيَابِهِ، وَيَفْعَلُ النَّاسُ مِثْلَ ذَلِكَ، فَإِنْ لَمْ يَُسِقُو أَعَادُوا ثَانِيًا وَثَالِثًا، فَإِنْ تَأْهَّبُوا لِلصَّلَاَةِ فََسُقُوا قَبْلَ الصَّلاَةِ صَلُّوا، وَشَكَرُوا اللَّهُ تَعَالَى، وَسَأَلُوهُ الزِّيَادَةَ.
وَيُسْتَحَبُّ الِاسْتِسْقَاءَ خَلْفَ الصَّلَوَاتِ بِالدُّعَاءِ، وَيُسْتَحَبُّّ لِأَهْلِ الْخَصْبِ أَنْ يَدْعُوَ لِأَهْلِ (١) الْجَدَبُ، وَيُسْتَحَبُّّ أَنْ يَقِفَ فِي أَوَّلِ الْمَطَرِ (٢) لِيُصِيبُهُ، وَأَنْ يَغْتَسِلَ فِي الْوَادِي إِذَا سَالَ، وَيُسَبِّحُ لِلرَّعْدِ وَالْبَرْقَ.
1 (١) كلمة (لأهل) ساقطة من المطبوعة، والتصويب من كفاية النبيه. [معده للشاملة]. (٢) في المطبوعة: (مطر)، والتصويب من كفاية النبيه. [معده للشاملة].
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout