كَانَ فِي الصُّبْحِ فَالسُّنَّةُ أَنْ يَقْنَتَ بَعْدَ الرَّفْعِ مِنْ الرُّكُوعِ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّّ اهْدُنِي فِيمَنْ هَدَيْت، وَعَافِنِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلُّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْت، وَبَارَكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْت، وَقِنِّي شَرُّ مَا قَضَيْت، إنَّك تَقْضِي وَلَا يَُقَضَى عَلَيْك، إنَّهُ لَا يَذِلُّ مِنْ وَالَيْتَ، وَلَا يُعَزَّّ مِنْ عَادَيْت، تَبَارَكَتْ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، وَصَلَ اللَّهُمَّّ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَّدٌ وَآلِهِ. وَيُؤْمِنُ الْمَأْمُومُ عَلَى الدُّعَاءِ، وَيُشَارِكُهُ فِي الثَّنَاءَ.
وَإِنْ نَزَلَ بِالْمُسْلِمِينَ نَازِلَةٌ قُنْتُوا فِي جَمِيعِ الصَّلَاةِ.
وَفُرُوضُ الصَّلَاَةِ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ: النِّيَّةُ، وَتَكْبِيرَةُ، الْإِحْرَامِ، وَالْقِيَامِ، وَقِرَاءَةُ الْفَاتِحَةِ، وَالرُّكُوعُ، وَالطُّمَأْنِينَةُ فِيهِ، وَالِاعْتِدَالُ، وَالطُّمَأْنِينَةُ فِيهِ، وَالسُّجُودُ، وَالطُّمَأْنِينَةُ فِيهِ، وَالْجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَالطُّمَأْنِينَةِ فِيهِ، وَالْجُلُوسُ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ، وَالتَّشَهُّدِ فِيهِ، وَالصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَالتَّسْلِيمَةُ الْأُولَى، وَنِيَّةُ الْخُرُوجِ. وَقِيلَ: لَا يَجِبُ ذَلِكَ، وَتَرْتِيبُهَا عَلَى مَا ذَكَرْنَاهُ.
وَسُنَنَهَا أَرْبَعٌ وَثَلَاَثُونَ: رَفَعَ الْيَدَيْنِ فِي تَكْبِيرِ الْإِحْرَامِ وَالرُّكُوعِ وَالرَّفْعِ مِنْهُ، وَوَضَعَ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ، وَالنَّظَرِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ، وَدُعَاءِ الِاسْتِفْتَاحِ، وَالتَّعَوُّذِ، وَالتَّأْمِينِ، وَقِرَاءَةُ السُّورَةِ، وَالْجَهْرِ، وَالْإِسْرَارِ، وَالتَّكْبِيرَاتُ سِوَى تَكْبِيرَةِ الْإِحْرَامِ، وَالتَّسْمِيعِ، وَالتَّحْمِيدُ فِي الرَّفْعِ مِنْ الرُّكُوعِ، وَالتَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ، وَالتَّسْبِيحِ فِي السُّجُودِ، وَوَضْعِ الْيَدِ عَلَى الرُّكْبَةِ فِي الرُّكُوعِ، وَمَدَّّ الظُّهْرِ وَالْعُنُقُ فِيهِ، وَالْبِدَايَةُ بِالرُّكْبَةِ ثُمَّ بِالْيَدِ فِي السُّجُودِ، وَوَضْعِ الْأَنْفِ فِي السُّجُودِ، وَمُجَافَاةِ الْمِرْفَقِ عَنْ الْجُنُبِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَإِقْلَالِ الْبَطْنِ عَنْ الْفَخِذِ فِي السُّجُودِ، وَالدُّعَاءِ فِي الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، وَجِلْسَةِ الِاسْتِرَاحَةِ، وَالِافْتِرَاشِ فِي سَائِرِ الْجِلْسَاتِ، وَالتَّوَرُّكِ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ، وَوَضْعِ الْيَدِ الْيَُمِنَى عَلَى الْفَخِذِ مَقْبُوضَةً، وَالْإِشَارَةُ بِالْمُسَبَّحَةِ، وَوَضْعِ الْيَدِ الْيُسْرَى عَلَى الْفَخِذِ الْيُسْرَى مَبْسُوطَةً، وَالتَّشَهُّدُ الْأَوَّلُ، وَالصَّلَاةُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ، وَالصَّلَاةُ عَلَى آلِهِ فِي التَّشَهُّدِ الْأَخِيرِ، وَالدُّعَاءِ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ، وَالْقُنُوتِ فِي الصُّبْحِ، وَالتَّسْلِيمَةِ الثَّانِيَةِ، وَنِيَّةُ السَّلَامِ عَلَى الْحَاضِرِينَ.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout