جِلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ فِي أَصَحِّ الْقَوْلَيْنَ.
ثُمَّ يَنْهَضُ قَائِمًٌا مُعْتَمَدًًا عَلَى يَدَيْهِ، وَيُمَدُّّ التَّكْبِيرُ إلَى أَنْ يَقُومَ.
ثُمَّ يُصَلِّي الرَّكْعَةَ الثَّانِيَةَ مِثْلَ الْأُولَى، إلَّا فِي النِّيَّةِ، وَالِاسْتِفْتَاحِ، وَالتَّعَوُّّذَ.
فَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ هِيَ رَكْعَتَانِ جَلَسَ مُتَوَرِّكًًا، يُفَرِّشُ رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَيُنْصِّبُ الْيُمْنَى، وَيُخْرِجُهُمَا مِنْ تَحْتِهِ، وَيُُفِضِي بِوَرَكِهِ إلَى الْأَرْضِ، وَيَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَيَقْبِضُ أَصَابِعَهُ إلَّا الْمُسَبَّحَةَ؛ فَإِنَّهُ يُشِيرُ بِهَا مُتَشَهِّدًٍا، وَيُبْسِطُ الْيَدُ الْيُسْرَى عَلَى الْفَخِذِ الْيُسْرَى، وَيَتَشَهَّدُ فَيَقُولُ: التَّحِيَّاتُ الْمُبَارَكَاتِ الصَّلَوَاتُ الطَّيِّبَاتُ لِلَّهِ، سَلَامٌ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، سَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًًا رَسُولَ اللَّهِ. وَالْوَاجِبُ مِنْهُ خَمْسُ كَلِمَاتٍ: وَهِيَ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، سَلَامٌ عَلَيْك أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، وَسَلَامٌ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا اللَّهَ، وَأَشْهَدُ أَنَّّ مُحَمَّدًًا رَسُولُ اللَّهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّّ صَلَّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْت عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ، وَبَارَكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْت عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ ابْرَاهِيمَ، إنَّك حَمِيْدٌ مَجِيدٌ. وَالْوَاجِبُ مِنْهُ: اللَّهُمَّّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ، وَيَدْعُو بِمَا يَجُوزُ مِنْ أَمْرِ الدَّيْنِ وَالدُّنْيَا. وَالْمُسْتَحَبِّ أَنْ يَدْعُوَ بِدُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اللَّهُمَّّ اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْت وَمَا أُخَّرْت، وَمَا أَسْرَرْت وَمَا أَعْلَنْت، وَمَا أَسْرَفْت وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي، أَنْتَ الْمُقَدَّمَ وَأَنْتَ الْمُؤَخَّرَ، لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ.
ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ: إحْدَاهُمَا عَنْ يَمِينِهِ، يَنْوِي بِهَا الْخُرُوجُ مِنْ الصَّلَاةِ وَالسَّلَامِ عَلَى الْحَاضِرِينَ، وَالْأُخْرَى عَنْ يَسَارِهِ، يَنْوِي بِهَا السَّلَامُ عَلَى الْحَاضِرِينَ، ثُمَّ يَدْعُو سِرًّا، إلا أَنْ يُرِيدَ تَعْلِيمَ الْحَاضِرِينَ فَيَجْهَرُ، وَإِنْ كَانَ فِي صَلَاةٍ هِيَ ثَلَاثُ رَكَعَاتٍ أَوْ أَرْبَعٍ جَلَسَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ مُفْتَرَشًًا وَتَشَهَّدَ، وَصَلّى عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحْدَهُ فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ، وَلَا يُصَلِّي فِي الْآخَرِ، ثُمَّ يُصَلِّي مَا بَقِيَ مِنْ صَلَاتِهِ مِثْلُ الثَّانِيَةِ، إلَّا أَنَّّهُ لَا يَقْرَأُ السُّورَةَ فِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ، وَيَقْرَأُ فِي الْآخَرِ.
وَيَجْلِسُ فِي آخِرِ الصَّلَاةِ مُتَوَرِّكًا، فَإِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout