حَضَرَ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ قَرَأَ عَلَيْهِ مَا يَشْهَدُ بِهِ الشُّهُودُ وَأَنْسَخَهُ أَسْمَاءَهُمْ وَأَنْسَابُهُمْ لِيَتَعَرَّفَهُمْ فِي شَهَادَتِهِمْ عَلَيْهِ إنْ أَرَادَ رَدَّهَا وَالدَّفْعُ فِيهَا وَفِي أَحْوَالِهِمْ أَنْ كَانَ عِنْدَهُ مَا يُجْرَحُهُمْ بِهِ وَيَبْطُلُ شَهَادَتُهُمْ عَلَيْهِ وَلَوْ شَهِدَ رَجُلَانِ عَلَى حَاكِمٍ بِقَضِيَّةٍ وَهُوَ يُنْكِرُهَا جَازَتْ شَهَادَتُهُمَا عَلَى ذَلِكَ وَمَنْ ادَّعَى عِنْدَ الْقَاضِي أَنَّهُ قَضَى لَهُ بِشَيْءٍ وَهُوَ لَا يَذْكُرُ ذَلِكَ وَسَأَلَهُ إحْضَارُ بَيِّنَةٍ تَشْهَدُ لَهُ بِمَا ذُكِرَ فَعَنْ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ فِي ذَلِكَ رِوَايَتَانِ إحْدَاهُمَا أَنَّهُ يَسْمَعُ مِنْ الْبَيِّنَةِ وَالْأُخْرَى أَنَّهُ لَا يُلْتَفَتُ إلَيْهَا وَقَوْلُ مَنْ قَالَ لَا يُجِيبُهُ إلَى ذَلِكَ وَلَا يَسْمَعُ مِنْ الْبَيِّنَةِ أَوْلَى عِنْدِي لِأَنَّهَا تَشْهَدُ عِنْدَهُ عَلَى أَنَّهُ كَانَ مِنْهُ مَا لَمْ يَعْلَمْهُ مِنْ نَفْسِهِ وَمَنْ قَالَ إنَّهُ يَسْمَعُ مِنْ بَيِّنَتِهِ وَلَا يُلْتَفَتُ إلَى نِسْيَانِهِ اجْرَاهُ مَجْرَى الْأَخْبَارِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَالْمَسْجِدُ أَعْدَلُ الْمَجَالِسَ لَهُ لِأَنَّهُ لَا يَحْجُبُ فِيهِ وَلَوْ قَعَدَ فِي الْمَسْجِدِ وَقْتًا وَفِي دَارِهِ وَقْتًا لِتَصِلَ إلَيْهِ الْحَائِضُ وَالذِّمِّيُّ كَانَ حَسَنًا وَيُجْعَلُ لِلنِّسَاءِ يَوْمًا يُفْرِدُهُنَّ بِالْحُكْمِ فِيهِ دُونَ الرِّجَالِ وَيَكُونُ أَعْوَانُهُ عَلَيْهِنَّ صَالَحُوا خُصْيَانِ وَالشُّيُوخُ وَلَوْ كَانَ فِي يَوْمِ النِّسَاءِ عَجَائِزٌ صَالِحَاتٍ يُثْبِتُنُهُ فِي بَعْضِ مَا يُرِيدُ مِنْ النِّسَاءِ كَانَ حَسَنًا وَلَا يُقَدَّمُ رَجُلًا جَاءَ قَبْلَهُ رَجُلٌ وَلَوْ قَدَّمَ الْغُرَبَاءَ وَالْمُسَافِرِينَ لِمَا يَرَاهُ كَانَ حَسْنًا وَعَلَيْهِ التَّثَبُّتُ فِي أَحْكَامِهِ وَتَرْكِ الْعَجْلَةِ فِي انْفَاذِ قَضَائِهِ إذَا أَشْكَلَ عَلَيْهِ شَيْءٌ أَوْ اسْتِرَابَهُ وَيَضْرِبُ الْأَجَلَ لِيَتَمَكَّنَ الْخَصْمُ مِنْ حُجَّتِهِ وَالدَّفْعِ عَنْ نَفْسِهِ وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَبْطُلَ مَنْ قَدْ بَانَ أَمْرَهُ وَصَحَّتْ قِصَّتُهُ فَرُبَّمَا فَاجْأَهُ الْمَوْتُ ظَالِمًا لَهُ وَالْأَحْكَامُ إنَّمَا تَكُونُ بَيْنَ الْمُدَّعِي وَالْمُدَّعَى عَلَيْهِ حَيْثُ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَالْحَاكِمُ إلَّا أَنْ يُلْقَى الْمُدَّعِي الْمُدَّعَى عَلَيْهِ بِمِصْرَ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout