صَاحِبُ السُّفْلِ بِنَاؤُهُ وَتَسْقِيفِهِ يُجْبَرُ عَلَى ذَلِكَ انْ امْتَنَعَ مِنْهُ فَإِنْ امْتَنَعَ لِعَيْبٍ اوٍ لِعُذْرٍ جَازَ لِصَاحِبِ الْعُلْوِ أَنْ يَبْنِيَ السُّفْلَ مِنْ مَالِهِ ثُمَّ يَمْنَعُهُ الِانْتِفَاعُ بِهِ حَتَّى يَرُدَّ عَلَيْهِ نَفَقَتُهُ وَمَنْ أَرْسَلَ نَارًا فِي ارْضِهِ فَاحْتَرَقَتْ جِيرَانُهُ نَظَرٌ فَإِنْ كَانَ يَعْلَمُ أَنَّ ارْسَالَهُ ايَاهَا غَيْرَ مُتَعَدٍّ الَى جَارِهِ وَانِمًا كَانَ ذَلِكَ لِتَحَامُلِهَا أَوْ تَحَامُلِ الرِّيحِ بِهَا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ وَانْ كَانَ مَعْلُومًا انْ ارْسَالَهُ ايَاهَا لَا يُسَلِّمُ مِنْ ذَلِكَ جَارَهُ فِي الِاغْلِبِ ضَمِنَ مَا اتَّلِفَ مِنْ الِامْوَالِ فِي مَالِهِ وَانْ تَلِفَتْ بِذَلِكَ نَفْسٌ فِيهَا دِيَةً كَانَتْ عَلَى عَاقِلَتِهِ وَالْمَاءِ فِي ذَلِكَ عِنْدَ ابْنِ الْقَاسِمِ كَالنَّارِ وَلَا تَجُوزُ التَّفَرُّقُهُ بَيْنَ الَامِ وَوَلَدِهَا مُسْلِمَةٌ كَانَتْ أَوْ كَافِرَةً مَا دَامَ صَغِيرًا لَا يَقُومُ بِاصْلَاحِ نَفْسِهِ وَحَدَّ ذَلِكَ سَبْعَةُ أَعْوَامٍ اوْ نَحْوِهَا وَكَذَلِكَ لَوْ جَاءَتْ بِهِ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ وَانْ كَانَا لَا يَتَوَارَثَانِ بِذَلِكَ النَّسَبِ وَيُكْرَهُ شِرَاءُ الطِّفْلِ مِنْ الْمُسْتَأْمَنِ الْحَرْبِيِّ وَمِنْ الذِّمِّيِّ اذَا كَانَ عَلَى التَّفَرُّقِهِ وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ لِلرَّجُلِ انْ فَرَّقَ بَيْنَ أَمَتِهِ وَوَلَدِهَا فِي الْبَيْعِ بِأَيِّ وَجْهُ مِلْكِهَا فَكَذَلِكَ إذَا كَانَا عِنْدَ رَجُلَيْنِ جَبْرًا عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا وَلَمَّا لَمْ يَنْفُذْ بَيْعُهُ لَمْ تَنْفُذْ هِبَتُهُ فِي احِدِهِمَا الَّا عَلَى الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا وَالْوَرَثَةُ لَا يَقْتَسِمُونَهَا وَلَكِنْ يُبَاعَانِ مَنْ يَجْمَعُهُمَا فِي الْمِلْكِ وَاذَا وَقَعَ الْبَيْعُ فِي حَدِّهِمَا لَمْ يَفْسَخْ انْ اشْتَرَى الْمُشْتَرِي الِاخْرَ مِنْهُمَا وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا وَالَا فَسْخَ الْبَيْعِ وَلَمْ يَتِمَّ وَإِذَا أَثْفَرَ الْوَلَدَ وَاسْتَغْنَى عَنْ أُمِّهِ جَازَتْ التَّفْرِقَةُ بَيْنَهُمَا وَلَا حَرَجَ فِي التَّفْرِقَةِ بَيْنَ الَّابِ وَابْنِهِ وَسَائِرِ ذَوَى رَحِمِهِ وَانِمًا جَاءَ الْحَدِيثُ فِي الَامِ وَحْدَهَا وَاذَا حُكْمَ الْمُتَنَازِعَانِ بَيْنَهُمَا حُكْمًا رَضِيَا بِهِ فَلَمَّا حَكَمَ رَضِيَ احْدُهُمَا بِحُكْمِهِ وَسَخَطَ الِاخْرُ لَزِمَهُ حُكْمُهُ اذَّا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout