فَلَيْسَ لَاحِدٍ بَيْعُهُ وَلَا مِلْكَهُ وَمَنْ احْيًا أَرْضًا مَيْتَةً لَمْ يَتَقَدَّمْ عَلَيْهَا مِلْكٌ لِمُسْلِمٍ وَلَا لِذِمِّيٍّ فَهِيَ لَهُ وَلَيْسَ لَاحِدٍ احْيَاءُ أَرْضِ مَيْتَةٍ بِقُرْبِ الِامْصَارِ وَالْعُمْرَانِ الا بِإِذْنِ السُّلْطَانِ فَإِذَا كَانَتْ مُتَبَاعِدُهُ عَنْ الْمِصْرِ وَالْقُرَى كَانَتْ لِكُلٍّ مِنْ احْيَاهَا بِإِذْنِ الِامَامِ وَبِغَيْرِ إذْنِهِ وَأَمَّا رَبُّ الِارِضِ فَهُوَ الَّذِي حَفَرَ الْعُيُونُ وَشَقَّ الِانْهَارِ وَغَرَسِ الثِّمَارِ وَنَحْوِ ذَلِكَ مِنْ التَّأْثِيرِ فَلَيْسَ مَنْ عَلَيْهَا حَائِطًا أَوْ حُمًى مَرْعَاهَا بِمُحْيِيٍّ لَهَا وَكُلُّ مَا جَرَى عَلَيْهَا مِنْ الِارِّضِينِ مِلْكٌ لَاحِدٍ احْيَاؤُهُ بِغَيْرِ اذْنِ مَالِكِهِ وَانْ احْيًا أَرْضًا لِرَجُلٍ قَدْ تَرَكَهَا حَتَّى عَادَتْ الَى الْخَرَابِ الِاوْلُ فَهِيَ لِمَنْ احْيَاهَا ثَانِيَةً وَأَهْلُ الذِّمَّةِ وَالْمُسْلِمُونَ فِي احْيَاءِ مَوَاتِ الِارِضِ سَوَاءٌ وَلَا سَبِيلَ الَى أَرْضِ الْعَرَبِ لِدُخُولِ ذِمِّيٍّ فِيهَا لِنَصِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ اجْتِمَاعِ دِيْنَيْنِ بِهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout