لِقَوْمِ شُرَكَاءَ لَهُمْ دُيُونٌ عِنْدَ غُرَمَاءَ أَنْ يَخْرُجَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ بِمِقْدَارِ دَيْنِهِ الَى غَرِيمٍ بِعَيْنِهِ وَلَكِنْ لِيَقْتَسِمُوا مَا كَانَ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ قَدْرَ انْصِبَائِهِمْ وَلَوْ كَانَ لِرَجُلَيْنِ دَيْنٌ بِبَلَدٍ بَعِيدٍ فَدَعَى احْدُهُمَا صَاحِبُهُ الَى الْخُرُوجِ مَعَهُ الَى قَبْضِهِ فَأَبَى وَقَالَ لَهُ اُخْرُجْ انْ شِئْتَ وَاقْبِضْ نَصِيبَكَ فَفَعَلَ لَمْ يَكُنْ لَهُ انْ يَدْخُلُ مَعَهُ فِيمَا قَبَضَ وَكَذَلِكَ لَوْ شَحَّ احِدُهُمَا فَقَبَضَ حِصَّتَهُ وَانْظُرْهُ الِاخْرُ بِحِصَّتِهِ ثُمَّ افْلَسَ الْغَرِيمُ لَمْ يَكُنْ لِلْمُنْظَرِ انْ يَدْخُلُ فِيمَا قَبَضَ صَاحِبُهُ وَهَذَا كُلُّهُ فِي شَيْءٍ تَفَاصَلًا اوٍ تَبَارُزًا أَوْ رَجُلَيْنِ كَانَتْ بَيْنَهُمَا دُيُونٌ بِوَثِيقَةٍ وَاحِدِهِ وَنَحُوذِلُكَ وَأَمَّا الشَّرِيكَانِ الْمُتَفَاوِضَانِ فَحُكْمُهُمَا مَا قَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الشِّرْكِهِ وَمَنْ اقَامَ بَيِّنَةً عَلَى عَبْدٍ قَدْ مَاتَ بِيَدِ رَجُلٍ فَلَا شَيْءَ لَهُ عَلَيْهِ إلَّا أَنْ تَقُولَ الْبَيِّنَةُ إنَّهُ كَانَ غَاصِبًا لِهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout