الْمَطْلُوبِ وَلَكِنَّهُ يَحْلِفُ الْمَطْلُوبَ وَيُسَلِّمُ الَيهِ شَيْئُهُ بِغَيْرِ كَفِيلٍ وَمَنْ اقَامَ شَاهِدًا عَدْلًا فِي عَبْدٍ ادَّعَاهُ وَمَاتَ الْعَبْدُ قَبْلَ انْ يَحْلِفُ مَعَ شَاهِدِهِ كَانَتْ مُصِيبَتُهُ مِنْهُ وَكَذَلِكَ لَوْ كَانَا شَاهِدَيْنِ فَمَاتَا قَبْلَ أَنْ يَعْدِلَا وَانْ شَهِدَتْ لَهُ بَيِّنَةٌ عَلَى شَيْءٍ اعْتَرَفَهُ بِيَدِ غَيْرِهِ أَنَّهُ لَهُ وَلَمْ يَقُولُوا لَا نَعْلَمُهُ بَاعَ وَلَا وَهَبَ وَلَا تُصَدَّقُ فَانَهُ يَحْلِفُ مَا بَاعَ وَلَا تَصَدَّقُ وَلَا وَهَبَ وَيُقْضَى لَهُ بِهِ هَذَا قَوْلُ ابْنِ الْقَاسِمِ وَقَالَ اشْهَبْ مِثْلُهُ انْ مَاتَ الشُّهُودُ قَبْلَ انْ يَقُولُوا ذَلِكَ اوْ غَابُوا فَلَمْ يَقْدِرْ عَلَيْهِمْ لِيَسْأَلُوا عَنْ ذَلِكَ فَإِنْ وَجَدُوا سَأَلُوا فَإِنَّ أَبُو أَنْ يَقُولُوا لَا نَعْلَمُ بَاعَ وَلَا وَهَبَ وَلَا تُصَدَّقُ فَشَهَادَتُهُمْ بَاطِلُهُ وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الشَّهَادَاتِ حُكْمُ الشَّهَادَةِ فِي هَذَا وَمَا كَانَ مِثْلُهُ هَلْ هُوَ عَلَى الْبَتِّ أَوْ عَلَى الْعِلْمِ وَاخْتِلَافِهِمْ فِي ذَلِكَ وَقَالَ مَالِكٌ فِي رَجُلٍ ابْتَاعَ أَمَةً فَادَّعَتْ عِنْدَهُ الْحُرِّيَّةُ وَذَكَرَتْ أَنَّ لَهَا بِبَلَدِهَا مَنْ يَعْرِفُهَا وَيَشْهَدُ لَهَا وَادَّعَتْ بَلَدًا قَرِيبًا وَرَأَى الْقَاضِي لِمَّا ادَّعَتْهُ وَجْهًا بِشَهَادَةِ غَيْرِ قَاطِعَةٍ أَوْ شَاهِدٍ وَاحِدٍ عَدْلٍ كُتَبَ لَهَا ايْضًا الَى بَلَدِهَا وَانْ لَمْ يَكُنْ إلَّا دَعْوَاهَا فَقَطْ لَمْ يُعْرِضْ لِرَبِّهَا فِيهَا وَلَمْ يُوقِفْهَا وَأَنْ رَأَى مَا يُوجِبُ تَوْقِيفَهَا لِمَا شَهِدَ بِهِ عِنْدَهُ مِنْ الشَّهَادَةِ غَيْرُ الْقَاطِعَةِ فَمُؤْنَتُهَا كُلُّهَا عَلَى الْمُشْتَرِي الَّذِي فِي بِيَدِهِ وَلَا يَقْرَبُهَا حَتَّى يَكْتُبَ الْقَاضِي الَى قَاضِي بَلَدِهَا يَكْشِفُ عَنْ امْرِهَا فَإِنْ جَاءَ مِنْ عِنْدِهِ بِأَمْرٍ يَسْتَوْجِبُ بِهِ انْ يَدْفَعُهَا الَى ذَلِكَ الْبَلَدِ فَعَلٌ وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ إلَّا انْ تَقُومُ عِنْدَهُ بِمَا يُوجِبُهُ وَإِلَّا لَمْ يُعْرِضْ لِصَاحِبِهَا فِيهَا وَلَا لِلْبَائِعِ مِنْهُ بِدَعْوَاهَا وَإِنْ نَزَعَتْ عَنْ قَوْلِهَا بَطَلَتْ دَعْوَاهَا إلَّا انْ يَكُونُ نُزُوعُهَا الْخَوْفُ يَعْلَمُ وَلَا يَجُوزُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout