وَيَخْتِمُ الْحَاكِمُ فِي رَقَبَتِهَا بِاسْمٍ مَنْ اسْتَحَقَّهَا وَيَكْتُبُ لَهُ الَى حَاكِمِ الْبَلَدِ الَّذِي خَرَجَ الِيهِ بِمَا ثَبَتَ عِنْدَهُ لِيَثْبُتَ مَا ادَّعَاهُ وَيَأْخُذُهُ لَهُ مِنْ الْبَائِعِ مِنْهُ الثَّمَنُ الَّذِي دَفَعَ الِيهِ إلَّا انَّهُ فِي الِامَّةِ انْ كَانَ أَمِينًا دَفَعَتْ الَيهِ وَإِلَّا فَعَلَيْهِ أَنْ يَسْتَأْجِرَ مَعَهَا أَمِينًا قَالَ مَالِكٌ وَلَمْ ازَلْ أَسْمَعُ أَنَّهُ يَطْبَعُ فِي أَعْنَاقِهِمْ فَإِنْ رَجَعَ بِذَلِكَ الْحَيَوَانِ وَقَدْ أَصَابَهُ عَوْرٌ أَوْ كَسْرٌ فَهُوَ لَهُ ضَامِنٌ لِأَنَّهُ أُصِيبَ فِي يَدِهِ وَالْقِيمَةِ لِمُعْتَرِفِ الْمُسْتَحِقِّ لَهُ وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْعُرُوضِ وَلَا يَضْمَنُ أَنَّ نَقْصَ سُوقِ ذَلِكَ وَالَا رَدَّهُ وَأَخَذَ الْقِيمَةَ الَّتِي وَضَعَ قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ إذَا تَدَاعَى اثْنَانِ عَبْدًا غَائِبًا جَازَتْ الشَّهَادَةُ فِيهِ عَلَى الصِّفَةِ وَكَذَلِكَ سَائِرُ الْحَيَوَانِ وَالْعُرُوضِ يَسَعُ الْبَيْنَهُ فِي ذَلِكَ وَانْ كَانَ غَائِبًا اذًّا وَصَفْتْ ذَلِكَ وَجَلَّيْتُهُ وَعَرَفْتُهُ وَيَقْضِي بِمَا شَهِدَتْ بِهِ لِمُدَّعِيَةٍ وَقَالَ ابْنُ كِنَابَةَ انّمًا يَشْهَدُ عَلَى الْغَائِبِ إنْ لَمْ يَكُنْ بِيَدِ احِدٍ فَأَمَّا إذَا كَانَ بِيَدِ أَحَدٍ فَلَا يَشْهَدُ الا عَلَى عَيْنِهِ وَمَنْ أَدْعَى عَبْدًا أَنَّهُ سَرَقَ مِنْهُ وَأَقَامَ بَيِّنَةً فَشَهِدَتْ أَنَّهُمْ سَمِعُوا أَنَّ عَبْدَ سَرَقَ لَهُ أَوْ شَهِدُوا لَهُ عَلَى انَّهُ عَبْدَهُ سَرَقَ مِنْهُ وَلَمْ يَكُونُوا عُدُولًا وَلَهُ بَيِّنَةٌ بِبَلَدٍ اخْرٍ فَسَأَلَ وَضْعَ الْقِيَمِهِ لِيَذْهَبَ بِهِ الَى بَيِّنَتِهِ لِيَشْهَدَ لَهُ عِنْدَ قَاضِي ذَلِكَ الْبَلَدِ فَلَيْسَ لَهُ ذَلِكَ انْ لَمْ يَأْتِ بِشَاهِدٍ وَاحِدٍ عَدْلٍ أَوْ بِبَيِّنَةٍ قَاطِعِهُ عَلَى سَمَاعِ ذَلِكَ وَمَنْ ادَّعَى دَابَّةً أَوْ عَبْدًا بِيَدِ رَجُلٍ وَذَكَرَ أَنَّهُ لَهُ بَيِّنَةٌ حَاضِرَةٌ أَوْ قَرِيبَةٌ وَسَأَلَ أَنْ يُوقَفَ ذَلِكَ لَهُ لِيَأْتِيَ بِبَيِّنَتِهِ فَيَشْهَدُ عَلَى عَيْنِهِ كَانَ ذَلِكَ لَهُ فِيمَا قَرُبَ مِنْ الْيَوْمِ وَنَحْوِهِ وَأَقْصَاهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ وَلَوْ كَانَتْ بَيِّنَتُهُ بَعِيدَةً لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ إلَّا بِشَاهِدٍ عَدْلٍ أَوْ سَمَاعِ بَيِّنَةٍ كَمَا ذُكِرْت لَك لَانٌ فِي ايقَافِهِ لِلْبَيِّنَةِ الْبَعِيدَةِ ضَرَرًا عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout