يَنْفُذُ بِهِ الَى الْبَلَدِ الَّذِي فِيهِ شَاهِدُهُ الِاخْرُ فَيَشْهَدُ لَهُ ثُمَّ يَأْتِي بِكِتَابِ حَاكِمِ ذَلِكَ الْبَلَدِ الَّى حَاكِمِ الْبَلَدِ الَّذِي شَهِدَ لَهُ فِيهِ شَاهِدُهُ أَوَّلًا وَنَفَقَةُ الْعَبْدِ عَلَيْهِ لِأَنَّ ضَمَانَهُ مِنْهُ وَانٍ اعْتَرَفَهُ وَلَا شَاهِدَ لَهُ لَمْ يُمْكِنْ مِنْ الْعَبْدِ وَلَكِنْ يَمْضِي الَى الْبَلَدِ الَّذِي فِيهِ شُهُودُهُ فَيَشْهَدُونَ عَلَى مِلْكِهِ لِلْعَبْدِ بِصِفَتِهِ ثُمَّ يَأْتِي بِكِتَابِ الْحَاكِمِ السَّامِعِ لِتِلْكَ الشَّهَادِهِ الَّى حَاكِمِ هَذَا الْبَلَدِ وَيَحْلِفُ عِنْدَ مَجِيئِهِ بِالْكِتَابِ عَلَى الْعَبْدِ انَّهُ الْعَبْدُ الَّذِي شَهِدَ لَهُ بِهِ هَكَذَا حَكَى اسْمَاعِيلُ وَكَذَلِكَ ذَكَرَ ابْو الْفَرْجِ أَنَّهُ يَحْلِفُ عِنْدَ مَجِيئِهِ بِالْكِتَابِ أَنَّهُ الْعَبْدُ الَّذِي شَهِدَ لَهُ بِهِ ثُمَّ يُمْكِنُ مِنْ الْعَبْدِ اذًّا وَضَعَ قِيمَتَهُ يَنْفُذُ بِهِ الَى شُهُودِهِ حَتَّى يَعْتَرِفُوا بِأَنَّهُ الَّذِي شَهِدُوا لَهُ بِهِ بِمْ يَأْخُذْ كِتَابَ حَاكِمِهِمْ الَّذِي شَهِدُوا لَهُ عِنْدَهُ الَى الْحَاكِمِ الَّذِي اعْتَرَفَ الْعَبْدُ عِنْدَهُ بِأَنَّهُ الْعَبْدُ الَّذِي شَهِدَ بِهِ عِنْدَهُ لِيَقْضِيَ بِهِ لِلْمُسْتَحِقِّ بَعْدَ يَمِينِهِ بِاَللَّهِ انَّهُ لَمْ يَبِعْ وَلَمْ يَهَبْ وَلَمْ يُفُوِّتْهُ عَنْ مِلْكِهِ بِوَجْهٍ يَخْرُجُ الِامْلَاكُ عَنْ مَالِكِهَا وَيَأْخُذُ مَا وُضِعَ فِيهِ مِنْ الْقِيَمِهِ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَاهِدٌ وَاحِدٌ عَلَى مَا ادَّعَاهُ وَلَمْ يَأْتِ بِكِتَابِ حَاكِمٍ بِشَهَادَةٍ عَلَى صِفَةِ الْعَبْدِ لَمْ يُمْكِنْ مِنْ الْعَبْدِ وَانْ عَزْلَ قِيمَتَهِ وَلَوْ ارَادَ الَّذِي يَسْتَحِقُّ عِنْدَهُ الْعَبْدُ انْ يَدْفَعُ مَعَهُ الَّذِي اسْتَحْلَفَهُ الَى غَيْرِ ذَلِكَ الْبَلَدِ وَادَّعَى أَنَّهُ اشْتَرَاهُ هُنَالِكَ مِنْهُ فَلَيْسَ ذَلِكَ لَهُ وَلَا يَلْزَمُهُ أَنْ يَخْرُجَ مَعَهُ وَحَسَبَهُ أَنْ يَأْتِيَ بِمَا ذَكَرْنَا مِنْ الشَّهَادَةِ عَلَى الصِّفَةِ وَيَضَعُ قِيمَتَهُ وَيَخْرُجُ بِهِ الَى حَيْثُ يُطْمَعُ بِثُبُوتِ حَقِّهِ مِمَّنْ اشْتَرَاهُ مِنْهُ وَكُلُّ مَنْ اعْتَرَفَتْ بِيَدِهِ دَابَّةً أَوْ عَبْدٍ أَوْ امِّهُ وَاسْتُحِقَّتْ فَلَهُ وَضْعُ قِيمَتِهَا بِيَدِ عَدْلٍ وَيَخْرُجُ بِهَا الَى بَلَدِ الْبَائِعِ مِنْهُ لِتَشَهُّدَ لَهُ الْبَيْنَهُ عَلَى عَيْنِهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout