بَيْنَهُمْ فِي ذَلِكَ حَتَّى يَثْبِتُوا أَصْلَ الْمِلْكِ عِنْدَهُ لَانَ حُكْمُهُ بِالْقِسْمِهِ بَيْنَهُمْ حُكْمٌ يُوجِبُ مِلْكَهَا لَهُمْ فَإِنْ قَسَمُوهَا بَيْنَهُمْ دُونَ أَنْ يَثْبِتُوا أَصْلَ الْمِلْكِ عِنْدَهُ فَلْيَذْكُرْ فِي كِتَابِ الْقِسْمِهِ أَنَّ ذَلِكَ انَّمًا كَانَ بِإِقْرَارِهِمْ عَلَى انْفُسِهِمْ دُونَ بَيْنَهُ شَهِدَتْ لَهُمْ بِمِلْكِهِمْ وَلَيْسَ لِصَاحِبِ الْحَقِّ انْ يَمْنَعُ الْغَرِيمَ مِنْ سَفَرِهِ وَلَا يُحْكَمُ لَهُ عَلَيْهِ بِحَمِيلٍ إلَّا أَنْ يَكُونَ الِاجِلُ قَدْ قَرُبَ قُرْبًا لَا يَتَأَتَّى لَهُ مَعَهُ الِاقْبَالُ فِي سَفَرِهِ قَبْلَهُ فِي الِاغْلِبِ فَمِنْ حَقِّ صَاحِبِ الْحَقِّ اذًّا كَانَ ذَلِكَ أَنْ يُوثُقَ لَهُ مِنْ دَيْنِهِ وَمَنْ ادَّعَى عَبْدًا أَوْ دَابَّهُ اوْ شَيْئًا مِنْ الْحَيَوَانِ أَوْ ثَوْبًا أَوْ آنِيهِ أَوْ شَيْئًا مِنْ الْعُرُوضِ وَأَقَامَ شَاهِدًا وَاحِدًا فَإِنْ كَانَ الْحَاكِمُ مِمَّنْ يَقْضِي بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ قَضَى لَهُ بِشَاهِدِهِ مَعَ يَمِينِهِ وَإِلَّا أَخْرَجَ ذَلِكَ الشَّيْءَ مِنْ يَدِ الَّذِي هُوَ بِيَدِهِ الَّى يَدِ عَدْلٍ يُوقِفُهُ عِنْدَهُ حَتَّى يَأْتِيَ الْمُدَّعِي بِشَاهِدٍ آخَرَ فَيَسْتَحِقُّهُ وَنَفَقَةُ الْحَيَوَانِ وَمُؤْنَتُهُ فِي رَعْيِهِ وَعَلَّفَهِ فِي الِايقَافِ مِنْ الْيَوْمِ الَّذِي يُوقَفُ فِيهِ عَلَى الَّذِي يُقْضَى لَهُ بِهِ وَلَوْ كَانَ غَنَمًا فَوَقَفَتْ غَلَّتُهَا فِي الْوَقْتِ لِمَنْ قُضِيَ لَهُ بِهِ وَلَوْ كَانَ غَنَمًا فَوَقَفَتْ غَلَّتُهَا فِي الْوَقْفِ لِمَنْ قُضِيَ بِهَا وَغَلَّتُهَا قَبْلَ شَهَادَةِ الشُّهُودِ فِيهَا لِمَنْ كَانَتْ فِي يَدَيْهِ وَمَنْ وَقَفَ لَهُ شَيْءٌ مِنْ الْعُرُوضِ أَوْ الْحَيَوَانِ بِشَاهِدٍ عَدْلٍ شَهِدَ لَهُ بِذَلِكَ لِيَأْتِيَ بِآخَرَ فَلَمْ يَأْتِ بِهِ وَكَانَ الْقَاضِي لَا يَرَى الْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ حَلَفَ لَهُ خَصْمُهُ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ أَنَّهُ مَا يَعْلَمُ أَنَّ مَا أَدَّعَاهُ حَقٌّ وَأَسْلَمَ الَيهِ شَيْئُهُ فَإِنْ نَكَلَ حَلَفَ الطَّالِبَ مَعَ شَاهِدِهِ وَاخْذُ ذَلِكَ الشَّيْءُ الَّذِي ادَّعَاهُ وَكَذَلِكَ يَأْخُذُهُ بِنُكُولِ الْمُدَّعَى عَلَيْهِ مَعَ يَمِينِهِ وَانْ لَمْ يَكُنْ لَهُ شَاهِدٌ وَانْ كَانَ الْقَاضِي مِمَّنْ يَقْضِي بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ احْلِفْهُ مَعَ شَاهِدِهِ بِاَللَّهِ الَّذِي لَا الْهُ الَا هُوَ انَّهُ لِمَالِهِ وَمِلْكِهِ مَا فَوَّتَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout