يُقْضَى عَلَى الْغَائِبِ فِي الْحُقُوقِ كُلِّهَا وَالْمُعَامَلَاتِ وَالْمُدَايَنَاتِ وَالْوَكَالَاتِ وَسَائِرِ الْحُقُوقِ الا الْعَقَارَ وَحْدَهُ فَأَنَّهُ لَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ مِنْهُ إلَّا أَنْ تَطُولَ غَيْبَتُهُ وَيَضُرُّ ذَلِكَ بِخَصْمِهِ فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ حُكِمَ عَلَيْهِ فِيهِ هَذَا تَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ وَمِنْ اصْحَابِهِ الْمَدَنِيَيْنِ مَنْ يَرَى الْقَضَاءَ عَلَيْهِ فِي الرُّبُعِ وَغَيْرِهِ دُونَ انْتِظَارٍ وَتُرْجَى لِلْغَائِبِ حُجَّتُهُ وَقَدْ رَوَى ذَلِكَ أَيْضًا عَنْ مَالِكٍ وَهُوَ قَوْلُ أَشْهَبَ وَلَمَّا جَازَ الْقَضَاءُ عَلَى الْمَيِّتِ كَانَ الْقَضَاءُ عَلَى الْغَائِبِ أَجْوَزُ وَاذَا تَنَازَعَ قَوْمٌ فِي دَارٍ وَسَأَلُوا الْحَاكِمُ أَنْ يُقْسِمَهَا بَيْنَهُمْ لَمْ يَحْكَمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout