وَكَانَتْ لَهُ أُمُّ وَلَدٍ وَأَنْ أَلْحِقُوهُ بِالْبَائِعِ انْفَسَخَ بَيْعُهَا وَكَانَتْ لَهُ امْ وَلَدٌ وَلَا يَلْحَقُ الا بِقَائِفَيْنِ عَدْلَيْنِ رَوَاهُ ابْنُ نَافِعٍ وَأَشْهَبُ عَنْ مَالِكٍ وَرَوَى ابْنُ الْقَاسِمِ وَمَعْنَ ابْنِ عِيسَى عَنْ مَالِكٍ انَّ الْقَائِفُ الْعَدْلَ مَعْمُولٌ بِقَوْلِهِ وَانَّهُ لَايَعْمَلَ بِقِيَافَةِ النِّسَاءِ إلَّا أَنْ يَضْعُفَ بَصَرَ الْقَائِفِ فَيَسْتَعِينُ بِهِنَّ وَاذَا ادَّعَى الْمُلْتَقِطُ لَقِيطَةٍ لَحَقٍّ بِهِ انْ لَمْ يَتَبَيَّنْ كَذِبُهُ وَقِيلَ لَا يَلْحَقُ بِهِ الَا انْ يَكُونُ انْمًا رَمَاهُ ثُمَّ الْتَقَطَهُ رَجَاءَ أَنْ يَعِيشَ لَهُ كَمَا يَقُولُ بَعْضُ النَّاسِ وَالْقَوْلُ الِاوْلُ صَحِيحٌ وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى اللَّقِيطِ فَهُوَ مُحْتَسِبٌ لَا يَرْجِعُ الْيهِ بِشَيْءٍ فَإِنْ ثَبَتَ نَسَبُهُ رَجَعَ بِذَلِكَ عَلَى ابِيهِ انْ كَانَ مُوسِرًا وَلَوْ ضَلَّ صَبِيٌّ عَنْ ابِيهِ فَوَجَدَهُ رَجُلٌ فَأَنْفَقَ عَلَيْهِ لَزِمَ أَبَاهُ انْ كَانَ مُوسِرَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout