بِدَعْوَاهَا وَلَوْ اخْتَلَفَا فِيمَا عَدَا مَتَاعَ الْبَيْتِ مِنْ عَبِيدٍ وَمَتَاعٍ وَدَوَابٍّ كَانَ الْقَوْلُ قَوْلُ الْحَائِزِ مِنْهُمَا مَعَ يَمِينِهِ فَإِنْ كَانَا قَدْ حَازَاهُ جَمِيعًا وَكَانَ بِأَيْدِيهِمَا تَحَالَفَا وَاقْتَسَمَاهُ وَمَنْ ادَّعَى مِنْهُمَا انَّهُ اشْتَرَاهُ مِنْ صَاحِبِهِ كُلِّفَ الْبَيِّنَةِ فَإِنْ لَمْ يَأْتِ بِهَا حَلَفَ صَاحِبِهِ وَاسْتَحَقَّهُ وَأُمُّ الْوَلَدِ يَمُوتُ سَيِّدُهَا تَكَلُّفُ الْبَيِّنَةَ فِيمَا تَدَّعِيهِ إنْ كَانَ مِمَّا يَمْلِكُهُ مِثْلُهَا وَلَوْ ادَّعَى السَّيِّدُ أَنَّهُ أَعْتَقَ عَبْدَهُ عَلَى مَالِ حَلَفَ الْعَبْدِ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَهُوَ حُرٌّ وَكَذَلِكَ الْمُخْتَلِعَةُ يَدَّعِي زَوْجُهَا أَنَّهُ خَالَعَهَا عَلَى مَالٍ وَهِيَ تُنْكِرُهُ تَحْلِفُ هِيَ وَيَلْزَمُهُ الطَّلَاقُ الَّذِي اعْتَرَفَ بِهِ وَلَوْ ادَّعَى اخْوَانِ احِدُهُمَا مُسْلِمٌ وَالِاخْرُ نَصْرَانِيٌّ انْ ابَّاهْمًا مَاتَ وَهُوَ عَلَى دَيْنِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا وَلَمْ يَعْلَمْ اصْلُ دَيْنَ ابِيهِمَا تَحَالَفَا وَكَانَ الْمِيرَاثُ بَيْنَهُمَا نِصْفَيْنِ وَكَذَلِكَ لَوْ أَقَامَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّنَةٌ عَلَى دَعْوَاهُ مِثْلُ أَنْ تَشْهَدَ احْدَى الْبِنْتَيْنِ بِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ مُسْلِمًا حَتَّى مَاتَ وَابْنُهُ مُسْلِمٌ وَتَشْهَّدُ الِاخْرَى بِأَنَّهُ لَمْ يَزَلْ نَصْرَانِيًّا حَتَّى مَاتَ وَابْنُهُ نَصْرَانِيٌّ لَمْ يُلْتَفِتْ الَى الْبَيِّنَتَيْنِ لِتَدَافُعِهِمَا وَتَحَالَفَا وَقَسَّمَ بَيْنَهُمَا الْمِيرَاثُ بَيْنَهُمَا وَلَوْ ثَبَتَ أَنَّهُ كَانَ نَصْرَانِيًّا وَلَهُ ابْنُ نَصْرَانِيٍّ وَابْنُ مُسْلِمٍ فَأَدْعَى الْمُسْلِمُ أَنَّهُ مَاتَ مُسْلِمًا وَادَّعَى النَّصْرَانِيُّ أَنَّهُ مَاتَ عَلَى دِينِهِ فَالْقَوْلُ قَوْلُ النَّصْرَانِيِّ مَعَ يَمِينِهِ أَنْ لَمْ تَقُمْ لِلْمُسْلِمِ بَيِّنَةٌ وَانْ أَقَامَ هَذَا بَيِّنَةً وَهَذَا بَيِّنَةٌ فَالْبَيِّنَةُ بَيِّنَةُ الْمُسْلِمِ لِأَنَّهَا زَادَتْ مَالِمٌ تَعْلَمُ الِاخْرَى وَكُلُّ مَنْ ادَّعَى وَلَدًا يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مِثْلُهُ لِمِثْلِهِ وَلَمْ يُعْرَفْ لِلْوَلَدِ نَسَبٌ لَحِقٍّ بِهِ فَإِنْ أَدْعَى مَالِمٌ يُمْكِنُ مِنْ ذَلِكَ مِثْلُ أَنْ يَدَّعِيَ وَلَدًا وُلَدَ لَهُ بِأَرْضِ الْبَرْبَرِ أَوْ ارْضِ الزَّنْجِ أَوْ ارْضَ الصَّقْلُبِ مِمَّا يُعْلَمُ أَنَّ الْمُدَّعِيَ لَمْ يَدْخُلْ تِلْكَ الْبِلَادَ وَتَبَيَّنَ كَذِبُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout