بِيَمِينِهَا فِي بَيْتِهَا جَازُو يَحْلِفُ الْعَبْدُ الْمَأْذُونَ لَهُ فِيمَا يُدَّعَى عَلَيْهِ بِهِ دُونَ سَيِّدِهِ وَلَا يَحْلِفُ سَيِّدٌ عَنْ عَبْدِهِ وَيَحْلِفُ أَهْلُ الذِّمَّةِ حَيْثُ يُعْظِّمُونَ مِنْ كَنَائِسِهِمْ وَبَيْعُهُمْ بِاَللَّهِ كَمَا يَحْلِفُ الْمُسْلِمُونَ وَحَسَنٌ أَنْ يُزَادَ الْيَهُودِيُّ بِاَللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَى مُوسَى وَالنَّصْرَانِيِّ بِاَللَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ الِانْجِيلُ عَلَى عِيسَى وَمَنْ سَأَلَ الْحَاكِمُ النَّظْرَةَ فِي يَمِينِهِ أَنْظَرَهُ مَا لَمْ يَبْنْ ضَرَرُهُ وَلَدَدِهِ وَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ يَمِينٌ وَأَبَى عَنْهَا لَمْ يَقْضِ عَلَيْهِ بِنُكُولِهِ عَنْهَا وَقِيلَ لِلْمُدَّعِي احْلِفْ مَعَ نُكُولِهِ وَاسْتَحَقَّ حَقُّك فَإِنْ أَبَى عَنْ الْيَمِينِ بَطَلَ حَقُّهُ وَلَمْ يَحْكَمْ بِنُكُولِ خَصْمِهِ وَكُلُّ مَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ يَمِينٌ فِي شَيْءٍ مِنْ الْأَمْوَالِ كَانَ أَنْ يَرُدَّهَا وَمَنْ وَجَبَتْ عَلَيْهِ يَمِينٌ وَأَرَادَ أَنْ يَفْتَدِيَ مِنْهَا فَلَا بَأْسَ بِذَلِكَ وَانٍ ادَّعَتْ امْرَأَةً نِكَاحَ رَجُلٍ أَوْ أَدَّعَاهُ رَجُلٌ عَلَيْهَا فَلَا يَمِينَ عَلَى الْمُنْكَرِ مِنْهُمَا وَلَا يَقْضِي عَلَيْهِ بِنُكُولِهِ وَلَا هُوَ مَوْضِعُ رَدِّ يَمِينٍ عِنْدَ مَالِكٍ وَلَا مَدْخَلَ لِلَايِمَانِ عِنْدَهُ فِي النِّكَاحِ وَلَا بُدَّ فِيهِ مِنْ الْبَيِّنَةِ وَلَوْ أَقَامَ أَحَدُهُمَا شَاهِدًا وَاحِدًا لَمْ يَقْضِ لَهُ بِشَهَادَتِهِ وَلَوْ نَكَلَ عَنْ الْيَمِينِ لَمْ يَسْجَنْ فِي الطَّلَاقِ وَلَوْ كَانَتْ الدَّعْوَى فِي الصَّدَاقِ أَوْ مَبْلَغِهِ أَوْ صِفَتِهِ أَوْ أَجَلِهِ أَوْ دَفْعِهِ أَوْ قَبَضَهُ أَوْ فِي الشُّرُوطِ كَانَتْ الْيَمِينُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ وَالْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي كَسَائِرِ الْحُقُوقِ وَرَوَى يَحْيَى عَنْ ابْنِ الْقَاسِمِ شَيْئًا يُخَالِفُ الْأَصْلَ وَتَحْصِيلُ الْمَذْهَبِ مَا ذُكِرْت لَك وَإِذَا ادَّعَتْ الْمَرْأَةُ طَلَاقًا فَلَا يَمِينَ لَهَا عَلَى زَوْجِهَا إلَّا أَنْ تُقِيمَ شَاهِدًا وَاحِدًا فَإِنْ أَقَامَتْهُ حَلَفَ وَأَنَّ أَبَى فَفِيهِ اخْتِلَافٌ مِنْ قَوْلِ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ رَأَى أَنْ يَسْجِّنَ أَبَدًا حَتَّى يَحْلِفَ أَوْ يُطْلِّقَ وَمِنْهُمْ مَنْ قَالَ يَطُولُ سِجْنَهُ الْعَامُّ وَنَحْوُهُ ثُمَّ يُخَلَّى سَبِيلُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout