فِيهَا إمَامُهُ سِرًّا وَجَهْرًا وَقَامَ إلَيْهَا بِغَيْرِ تَكْبِيرٍ وَإِنْ كَبَّرَ فَلَا حَرَجَ وَمَنْ فَاتَتْهُ رَكْعَتَانِ قَامَ بِتَكْبِيرٍ إلَّا الْمَغْرِبَ فَإِنَّهُ مَنْ فَاتَهِ مِنْهَا رَكْعَتَانِ قَامَ بِغَيْرِ تَكْبِيرٍ عَلَى مَا قَدَّمْت لَك ذِكْرَهُ وَلَوْ كَبَّرَ لَمْ يَخْرُجْ وَكَذَلِكَ لَوْ لَمْ يَقُمْ بِغَيْرِ تَكْبِيرٍ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَتَيْنِ مِنْ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَالْعِشَاءِ لَمْ يَخْرُجْ أَيْضًا وَالْأَوْلَى أَنْ يَقُومَ بِتَكْبِيرِهَا هُنَا وَعَلَى الْمَأْمُومِ إذَا فَاتَهُ بَعْضُ الصَّلَاةِ أَنْ يُحْرِمَ قَائِمًا بِتَكْبِيرٍ يَنْوِي بِهِ الدُّخُولَ فِي صَلَاتِهِ ثُمَّ يَصِيرُ مَعَ الْإِمَامِ فِي حَالِهِ مِنْ الرُّكُوعِ أَوْ الْقِيَامِ أَوْ الْجُلُوسِ فَإِنْ وَجَدَهُ جَالِسًا فِي آخِرِ صَلَاتِهِ كَانَ مُخَيَّرًا فِي الدُّخُولِ مَعَهُ وَأَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَدْخُلَ مَعَهُ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم: "مَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا" وَلَا يَجُوزُ لِأَحَدٍ أَنْ يَتْبَعَ إمَامُهُ فِيمَا يُعْلَمُ أَنَّهُ زِيَادَةٌ فِي صَلَاتِهِ وَحَسَبِهِ إنْ لَمْ يَنْصَرِفْ الْإِمَامُ إلَى إذْكَارِهِ بِالتَّسْبِيحِ جَلَسَ حَتَّى يَفْرُغَ وَسَلَّمَ بِسَلَامِهِ وَهُوَ أَوْلَى عِنْدَ مَالِكٍ مِنْ خُرُوجِهِ عَلَى إمَامَتِهِ فَيُسَلِّمُ لِنَفْسِهِ وَذَلِكَ مَالِمٌ تَكُنْ زِيَادَةً فَاحِشَةً يَطُولُ انْتِظَارُهَا هَذَا إذَا تَيَقَّنَ الْمَأْمُومُ خِلَافَهُ فَأَنْ شَكُوا لَزِمَهُمْ اتِّبَاعُهُ وَانْ أَيْقِنُوا بَنَى كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى يَقِينِ الْمَامُومِ خِلَافَهُ فَإِنَّ شُكُولَ لَزِمَهُمْ اتِّبَاعُهُ وَانْ أَيْقِنُوا بَنَى كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى يَقِينِ نَفْسِهِ.
وَقَدْ قِيلَ: إذَا كَانَ الْجَمْعُ كَثِيرًا وَلَمْ يَخْتَلِفُوا لَزِمَ الْإِمَامُ الرُّجُوعَ إلَيْهِمْ وَمَنْ أَتْبَعَ إمَامُهُ عَامِدًا فِيمَا يُعْلَمُ خَطَأَهُ بَطَلَتْ صَلَاتُهُ وَمَنْ وَجَدَ الْإِمَامُ جَالِسًا فِي آخِرِ صَلَاتِهِ فَدَخَلَ بِتَكْبِيرٍ سَقَطَتْ عَنْهُ الْإِقَامَةُ إذَا سَلَّمَ إمَامُهُ وَبَنَى عَلَى تَكْبِيرَتِهِ الَّتِي نَوَى بِهَا الدُّخُولُ فِي صَلَاتِهِ فَإِنْ لَمْ يَدْخُلْ بِتَكْبِيرٍ فَلْيَسْتَأْنِفْ الْإِقَامَةُ إذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout