بِهَا وَيُؤَدُّهَا إلَى الْحَاكِمِ وَمَنْ أَدْخَلَهُ رَدْلَانِ بَيْنَهُمَا لِلصُّلْحِ فَأَصْلَحَ بَيْنَهُمَا ثُمَّ جَاءَهُ أَحَدُهُمَا يَطْلَبُ مِنْهُ الشَّهَادَةَ عَلَى مَا أَقَرَّ بِهِ صَاحِبُهُ دُونَهُ فَلَا يَشْهَدُ وَلَهُ أَنْ يَشْهَدَ بِالصُّلْحِ وَأَنْ قَالَ رَجُلَانِ اسْمَعْ مِنَّا وَلَا تَشْهَدُ عَلَيْنَا فَلَا يَسْمَعُ فَإِنْ فَعَلَ وَاحْتِيجَ إلَى شَهَادَتِهِ فَلْيُؤَدِّهَا وَمَنْ كَتَبَ اسْمُهُ فِي وَصِيَّةِ مَطْبُوعٍ عَلَيْهَا ثُمَّ أَثْبَتَ وَاسْتَيْقَنَ أَنَّهَا هِيَ جَازَتْ شَهَادَتُهُ بِهَا وَيَنْفُذُ مَا فِيهَا مِنْ عِتْقٍ وَغَيْرِهِ إذَا كَانَا شَاهِدَيْنِ فَصَاعِدًا وَإِنْ كَانَ وَاحِدًا جَازَتْ فِي الْوَصَايَا مَعَ يَمِينِ الطَّالِبِ وَمَنْ عُرَفَ شَهَادَتَهُ بِخَطِّهِ فَلَمْ يَذْكُرْهَا فَلَا يَشْهَدُ إنْ اسْتَرَابَ شَيْئًا مِنْ الْكِتَابِ وَأَنْ لَمْ يَكُنْ فِيهِ شَيْءٌ يَسْتَرِيبُهُ فَلْيَشْهَدْ وَيَنْبَغِي لِلْحَاكِمِ أَنْ يَقْضِيَ بِشَهَادَتِهِ فِي ذَلِكَ إذَا شَهِدَ عِنْدَهُ أَنَّهُ خَطَّ يَدَهُ وَأَنْ لَمْ يَشْهَدْ عِنْدَهُ عَلَى عِدَّةِ الْمَالِ وَشِبْهِهِ وَلَيْسَتْ الشَّهَادَةُ فِي الْوِرَاثَةِ شَهَادَةً إذَا قَالَ لَا أَعْلَمُ لَهُ وَارِثًا بِهَذَا الْمِصْرِ أَوْ بِهَذَا الْبَلَدِ حَتَّى يَقُولَ لَا أَعْلَمُ لَهُ وَارِثًا غَيْرَ مَنْ ذَكِرْتْ بِشَيْءٍ مِنْ الْبُلْدَانِ وَلَا يَقُولُ لَيْسَ لَهُ وَارِثٌ بِشَيْءٍ مِنْ الْبُلْدَانِ عَلَى الْبَتَاتِ فَإِنَّهُ يُخَافُ عَلَيْهِ فِي مِثْلِ هَذَا الْقَوْلِ الزُّورُ وَقَدْ كَانَ بَعْضُ أَصْحَابِ الْك مِنْهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَعَبْدُ الْمَلِكِ يَرْوِيَانِ أَنْ تَبْتَ الشَّهَادَةُ فِي ذَلِكَ وَاَلَّذِي أَقُولُ بِهِ فِي هَذَا أَنَّ الْبَتَاتَ مُتَصَرِّفٌ إلَى الْعِلْمِ أَيْ لَا وَارِثَ لَهُ فِي الْأَرْضِ وَفِي الدُّنْيَا غَيْرُهُمْ فِي عِلْمِي وَمَنْ شَهِدَ لَهُ شَاهِدٌ وَاحِدٌ أَنَّهُ لَا وَارِثَ لِلْمُمَيِّتِ غَيْرُهُ فَإِنْ لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ حَلَفَ مَعَ شَاهِدِهِ وَأُعْطِيَ الْمَالَ وَلَا يَجُوزُ بِذَلِكَ نَسَبٌ وَلَا وَلَاءَ وَإِذَا شَهِدَ قَوْمٌ إنَّ هَذِهِ الْأَرْضَ لِلْمُدَّعِي فُلَانٌ وَلَمْ يَقْفُوا عَلَى حُدُودِهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout