الظُّهْرِ أَوْ الْعَصْرِ أَوْ الْعِشَاءِ ثُمَّ سَلَّمَ إمَامُهُ قَامَ بِغَيْرِ تَكْبِيرٍ وَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً وَاحِدَةً مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ أَوْ فَاتَتْهُ رَكْعَةً وَاحِدَةً مِنْ كُلِّ صَلَاةٍ قَامَ بِغَيْرِ تَكْبِيرٍ إلَّا الْمَغْرِبَ فِي فَوَاتِ الرَّكْعَةِ فَإِنَّهُ إذَا سَلَّمَ إمَامُهُ إنْ شَاءَ قَامَ بِتَكْبِيرٍ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَبِّرْ وَإِنْ كَبَّرَ فَلَا حَرَجَ ثُمَّ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ وَيُسَرُّ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَيَجْهَرُ فِي الْعِشَاءِ وَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَيَجْلِسُ لِأَنَّهَا لَهُ ثَانِيَةٌ فَإِذَا تَشَهَّدَ قَامَ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ لِأَنَّهَا ثَانِيَةٌ فِي قَضَاءِهِ وَثَالِثَةٌ فِي بِنَائِهِ وَيُسِرُّ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَيَجْهَرُ فِي الْعِشَاءِ فَإِذَا سَجَدَ قَامَ إلَى رَابِعَةٍ فَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَحْدَهَا سِرًّا وَهَذَا يُبَيِّنُ لَك مَا ذَكَرْنَا مِنْ الْقَضَاءِ فِي الْقِرَاءَةِ وَالْبِنَاءِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
وَإِذَا أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الْمَغْرِبِ قَامَ إذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ بِغَيْرِ تَكْبِيرٍ وَإِنْ كَبَّرَ فَلَا حَرَجَ وَقَرَأَ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ جَهْرًا ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ وَجَلَسَ وَتَشْهَدُ لِأَنَّهَا لَهُ ثَانِيَةٌ ثُمَّ يَقُومُ فَيَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ جَهْرًا لِأَنَّهَا ثَانِيَةٌ مِمَّا يَقْضِي وَيَرْكَعُ وَيَسْجُدُ وَيَجْلِسُ وَيَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ لِأَنَّهَا آخِرُ صَلَاتِهِ وَصَلَاةُ الْمَغْرِبِ لِمَنْ فَاتَهُ مِنْهَا رَكْعَةً وَلِمَنْ أَدْرَكَ مِنْهَا رَكْعَةَ جُلُوسٍ كُلِّهَا وَذَلِكَ سُنَّتُهَا وَمَنْ فَاتَتْهُ رَكْعَةٌ مِنْ الصَّلَوَاتِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ وَغَيْرِهَا فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ قَضَاهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ وَسُورَةٍ عَلَى مَا صَنَعَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout