فِيهِ الْيَمِينُ مَعَ الشَّاهِدِ الْوَاحِدِ الْعَدْلُ وَذَلِكَ فِيمَا عَدَى الْأَبْدَانِ مِنْ سَائِرِ الْأَمْوَالِ وَكَذَلِكَ يَحْلِفُ الرَّجُلُ مَعَ شَهَاةَةِ الْمَرْأَتَيْنِ أَيْضًا عِنْدَ مَمَالِكٍ كَمَا يَحْلِفُ مَعَ الشَّاهِدِ الْعَدْلَ وَتَحْلِفُ الْمَرْأَةُ وَالْعَبْدُ وَالذِّمِّيِّ مَعَ الشَّاهِدِ الْعَدْلِ وَيَسْتَحِقُّونَ حُقُوقَهُمْ وَمَنْ أَبَى أَنْ يَحْلِفَ مَعَ شَاهِدِهِ وَحَلَفَ الْمَشْهُودِ عَلَيْهِ بَرِئَ فَإِنْ نَكَلَ لَزِمَهُ الْحَقُّ بِالشَّاهِدِ الْوَاحِدِ عِنْدَ نُكُولِهِ وَيَحْلِفُ الْمُوصَى لَهُ مَعَ شَاهِدِهِ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا وَكَذَلِكَ الْمَوْهُوبُ لَهُ وَالْمَوْضُوعُ لَهُ الْحَقُّ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا وَكَذَلِكَ الْمُقَرُّ لَهُ بِالْحَقِّ يَحْلِفُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَإِنْ كَانَ غَائِبًا مَعَ شَاهِدِهِ قَالَ مَالِكٌ وَكَذَلِكَ الرَّجُلُ يَرِثُ أَبَاهُ فَيَجِدُ كِتَابًا لَا عِلْمَ لَهُ بِهِ وَيَجِدُ عَلَيْهِ شَاهِدًا وَاحِدًا يَحْلِفُ وَيَأْخُذُ حَقَّهُ إنْ أَحَبَّ قَالَ وَعَلَى ذَلِكَ الْعَمَلِ وَالْأَمْرُ الْمَاضِي وَالْيَمِينُ فِي هَذَا كُلِّهِ عِنْدَ مَالِكٍ مَعَ الْبَتِّ وَيَحْلِفُ الْوَرَثَةُ مَعَ شَاهِدِ أَبِيهِمْ وَيَسْتَحِقُّونَ فَإِنْ أَبَوْا وَعَلَى أَبِيهِمْ دَيْنٌ حَلَفَ الْغُرَمَاءِ وَاسْتَحِقُّوا عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْبَحَاهُ أَيْضًا وَلَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ عِنْدِي أَنْ يَحْلِفَ إلَّا بِمَا عُلِمَ وَلَا يَحْلِفُ الْوَصِيُّ مَعَ شَاهِدَيْنِ فِي نَظَرِهِ وَلَكِنْ يَحْلِفُ الْمَشْهُودُ عَلَيْهِ وَيَبْرَأُ فَإِنْ بَلَغُوا وَاخْتَارُوا الْحَلِفَ حَلَفُوا وَاسْتَحِقُّوا وَالْكِبَارَ يَحْلِفُونَ وَيَسْتَحِقُّونَ وَلَا يَنْتَظِرُونَ بُلُوغُ الْأَصَاغِرِ وَلَا يَضُرُّ الْأَصَاغِرُ مَوْتُ الشَّاهِدِ الَّذِي حَلَفُوا عَلَى شَهَادَتِهِ وَلَا مَوْتِ الْمَطْلُوبِ فَإِذَا حَلَفُوا اسْتَحَقُّوا فِي مَالِهِ حُقُوقُهُمْ وَإِنْ مَاتَ الْمَطْلُوبُ وَأَبَى الطَّالِبُ أَنْ يَحْلِفَ مَعَ شَاهِدِهِ حَلَفَ وَرَثَةَ الْمَطْلُوبِ أَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ عَلَى أَبِيهِمْ وَبَرِئُوا وَلَيْسَ لِسَيِّدِ الْعَبْدِ الْمَأْذُونِ لَهُ أَنْ يَحْلِفَ إنْ أَبَى الْعَبْدَ إلَّا أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ غَائِبًا غَيْبَةً بَعِيدَةً
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout