النِّسَاءِ وَالْحَيْضُ وَالْوِلَادَةُ وَلَا يَجُوزُ مِنْهُنَّ فِي ذَلِكَ أَقَلَّ مِنْ امْرَأَتَيْنِ فَصَاعِدًا فَإِنْ كَانَتْ امْرَأَتَانِ إحْدَاهُمَا الْقَابِلَةَ وَكَانَتْ ثِقَةً جَازَتْ الشَّهَادَةُ فِي الْوِلَاةِدَةِ وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُنَّ فِي اسْتِهْلَالِ الْمَوْلُودِ دُونَ الرِّجَالِ وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ مَنْ لَا يُجِيزُ إلَّا شَهَادَةَ الرِّجَالِ فِي الِاسْتِهْلَالِ وَالْعَمَلِ عِنْدَنَا أَنَّ الْوِلَادَةَ وَالِاسْتِهْلَالَ تَجُوزُ فِيهِمَا شَهَادَةُ النِّسَاءِ دُونَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالرِّجَالِ وَلَا يَجُوزُ فِي ذَلِكَ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ وَلَا رَجُلٍ وَاحِدٌ وَتَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ مَعَ يَمِينِ الطَّالِبِ فِي الْأَمْوَالِ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَصْحَابِهِ كَمَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الرَّجُلِ الْعَدْلُ مَعَ يَمِينِ الطَّالِبِ عِنْدَ جُمْهُورِ أَهْلِ الْحِجَازِ وَتَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ فِي الرَّضَاعِ وَإِنْ أَدَّى ذَلِكَ إلَى فَسْخِ النِّكَاحِ كَمَا تَجُوزُ فِي الْوِلَادَةِ فَتَنْقَضِي بِهَا الْعِدَّةُ وَتَصِيرُ بِهِ الْأَمَةُ أُمُّ وَلَدٍ وَهُوَ ضَرْبٌ مِنْ الْعِتْقِ وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُنَّ مَعَ الرِّجَالِ فِي أَدَاءِ نُجُومِ الْكِتَابَةِ وَلَوْ أَدَّى ذَلِكَ إلَى الْعِتْقِ وَقَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ لَوْ حَلَفَ رَجُلٌ لَيُقْصِّيَنَّ رَجُلًا حَقَّهُ لِوَقْتٍ سَمَّاهُ ثُمَّ جَاءَ رَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ فَشَهِدُوا لَهُ عَلَى أَدَاءِ حَقِّهِ لَهُ بِالْأَدَاءِ لَمْ يَخْرُجْ مِنْ الْحِنْثِ لِأَنَّهُنَّ لَا يَشْهَدُنَ فِي الْحِنْثِ وَقَالَ غَيْرُهُ يَخْرُجُ مِنْ الْحِنْثِ إذَا قَضَى أَنَّهُ قَدْ قَضَاهُ وَقَالَ مَالِكٌ لَوْ أَعْتَقَ رَجُلٌ عَبْدَهُ فَجَاءَ غَرِيمُهُ بِشَاهِدٍ وَامْرَأَتَيْنِ أَوْ شَاهِدٍ وَيَمِينٍ رَدَّ عِتْقِ الْعَبْدِ وَخَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ عَلَى جِهَةِ التَّفْسِيرِ لِقَوْلِهِ بِمَا لَمْ أَرَ لَذَّ كُرِهَ هَهُنَا وَجْهًا وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ فِي تَعْدِيلِ الرِّجَالِ وَلَا النِّسَاءِ وَلَا تَجْرِيحُهُمَا وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَرَوَاهُ عَنْ مَالِكٍ وَتَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ الْعُدُولُ بَعْضُهُنَّ عَلَى بَعْضٍ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout