وَقَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ تَجُوزُ شَهَادَةُ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ فِي الزِّنَى وَلَا تَجُوزُ فِي ذَلِكَ شَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَى وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةٌ بَدَوِيٍّ عَلَى حَضَرِيٍّ إلَّا أَنْ يَكُونَ مَعَهُ فِي الْبَادِيَةِ وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ فِي الْجِرَاحِ فِي الْحَضَرِ وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ مَنْ يَكْثُرُ سَمَاعُ الْغِنَاءِ وَمَنْ يَغْشَى الْمُغْنِيَيْنِ وَيَغْشُّوْنَهُ وَلَا بَأْسَ بِاسْتِمَاعِ الْحَدَاءِ وَنُشِيدِ الْأَعْرَابِ وَرَفْعِ الْعَقِيرَةِ بِالْإِنْشَادِ وَالتَّرَنُّمِ بِالشِّعْرِ وَمَا أَشْبَهَ ذَلِكَ وَمَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا وَاحِدًا مَعَ أَهْلِ الْخَمْرِ فِي مَجَالِسِهِمْ طَائِعًا غَيْرَ مُضْطَرٍّ سَقَطَتْ شَهَاادَتُهُ وَإِنْ لَمْ يَشْرَبْهَا وَمَنْ دَخَلَ الْحَمَّامَ بِغَيْرِ مِئْزَرٍ وَأَبْدَى عَوْرَتَهُ سَقَطَتْ شَهَادَتُهُ وَبَانَتْ جُرْحَتُهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ وَحْدَهُ أَوْ مَعَ حَلِيلَتِهِ وَشَاهِدِ الزُّورِ لَا تُقْبَلُ شَهَادَتُهُ أَبَدًا إذَا كَانَ ظَاهِرُ الصَّلَاحِ وَالْعَدَالَةِ وَصَحَّ عَلَيْهِ الزُّورُ فِي تِلْكَ الْحَالِ وَقَدْ قِيلَ إنَّهَا تُقْبَلُ إذَا عَلِمَتْ تَوْبَتُهُ وَصَحَّتْ إنَابَتُهُ وَرَجْعَتُهُ وَازْدَادَ خَيْرًا فِي حَالِهِ وَضَهَادَةِ الْأَعْمَى عَلَى مَا يَسْمَعُ وَيَسْتَيْقِنُ جَائِزَةً وَشَهَادَةُ الْمُسْتَتِرِ إذَا عَرِفَ الصَّوْتُ مِثْلَ ذَلِكَ وَلَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ دُعْيٍ إلَى الِاسْتِتَارِ لِلشَّهَادَةِ أَنْ يُجِيبَ إلَيْهِ إلَّا أَنْ يُضْطَرَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout