عَلَى صِغَارِ بَنِي رَجُلٍ فَشَهِدَ عَلَى الْكِبَارِ وَالصِّغَارِ مِنْهُمْ جَازَتْ شَهَادَتُهُ وَلَمْ يَخْتَلِفْ قَوْلُ مَالِكٍ أَنَّ شَهَادَةَ الْوَصِيِّ لِمَنْ يَلِيهِ غَيْرُ جَائِزَةٍ وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ لِزَوْجِهَا وَلَا شَهَادَتُهُ لَهَا لِمَا يَجُرُّ إلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ النَّفْعِ لِصَاحِبِهِ وَتَجُوزُ شَهَادَةُ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى صَاحِبِهِ وَأَمَّا شَهَادَةُ الْأَخِ الْعَدْلُ لِأَخِيهِ فَجَائِزَةٌ مَعْمُولٌ بِهَا إلَّا أَنْ يُتَّهَمَ ايْضًا وَالْمَوْضِعُ الَّذِي يُتَّهَمُهُ فِيهِ مَالِكٌ أَنْ يَشْهَدَ لِأَخِيهِ فِي النَّسَبِ أَوْ أَنْ يَكُونَ مُنْقَطِعًا إلَيْهِ يَنَالُهُ نَفْعَهُ أَوْ فِي دَفْعِ حَدِّ الْفَرْيَةِ عَنْهُ مِثْلَ أَنْ يَشْهَدَ أَنَّ الَّذِي قَذَفَهُ أَخُوهُ عَبْدٌ وَشَهَادَةُ الصَّدِيثِ الْمُلَاطِفِ لِصَدِيقِهِ إذَا نَالَهُ رِفْقَهُ غَيْرَ جَائِزَةٍ وَقَدْ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ عَنْ مَالِكٍ لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْوَلَدِ لِمَنْ يُؤَدِّهُ إذَا كَانَ مُنْقَطِعًا إلَيْهِ يَتَّصِلُ بِهِ نَفْعُهُ قَالَ وَكَذَلِكَ الْأَخُ مَعَ أَخِيهِ قَالَ وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ عَدُوٍّ عَلَى عَدُوِّهِ مَصَارِمًا كَانَ لَهُ أَوْ غَيْرُ مَصَارِمٍ قَالَ وَلَا تَجُوزُ شَهَادَةُ عَبْدٍ فِي مَالٍ وَلَا فِي حَدٍّ وَلَا فِي شَيْءٍ مِنْ الْأَشْيَاءِ وَمَنْ شَهِدَ بِشَهَادَةٍ لِنَفْسِهِ وَلِغَيْرِهِ لَمْ تُقْبَلْ شَهَادَتُهُ لَهُ وَلَا لِغَيْرِهِ لِأَنَّهُ إذَا بَطَلَ بَعْضُ الشَّهَادَةِ بَطَلَتْ كُلُّهَا هَذَا أَصَحُّ مَا قِيلَ عِنْدَهُمْ فِي ذَلِكَ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَلِمَالِكٍ ثَلَاثَةُ أَقْوَالٍ فِي الرَّجُلِ يَشْهَدُ بِوَصِيَّةٍ قَدْ أُوصِيَ لَهُ فِيهَا بِشَيْءٍ أَحَدُهَا أَنَّ شَهَادَتَهُ فِيهَا بَاطِلَةٌ كُلِّهَا شَهِدَ مَعَهُ غَيْرُهُ أَمْ لَا وَالْآخَرُ أَنَّهَا جَائِزَةٌ فِي الْوَصِيَّةِ كُلِّهَا إذَا كَانَ مَا أُوصِيَ لَهُ بِهِ فِيهَا يَسِيرًا وَالثَّالِثُ أَنَّهَا جَائِزَةٌ لِغَيْرِهِ بَاطِلَةٌ فِي حَظِّهِ لِنَفْسِهِ وَهَذَا الْقَوْلُ لَهُ حَظٌّ صَحِيحٌ مِنْ النَّظَرِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَشَهَادَةُ الْوَصِيِّ عَلَى الْمَيِّتِ جَائِزَةٌ إذَا لَمْ يَكُنْ فِيهَا شَيْءٌ يَجُرُّهُ إلَى نَفْسِهِ وَالْعَدْلِ إذَا لِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout