كُلِّ بَالِغٌ حُرٌّ جَائِزٌ الْفِعْلِ رَشِيدٌ فَاقْرَارُهُ جَائِزٌ عَلَى نَفْسِهِ فِي كُلِّ مَا يُقِرُّ بِهِ فِي مَالِهِ فِي صِحَّتِهِ وَكَذَلِكَ اقْرَارُهُ عَلَى نَفْسِهِ فِي بَدَنِهِ لِمَا يُوجِبُ قِصَاصًا أَوْ حَدًّا فِي مَرَضِهِ وَصِحَّتِهُ سَوَاءٌ وَاقْرَارَ الْمَحْجُورِ عَلَيْهِ وَالطِّفْلُ لِكُلِّ مَنْ أَقَرَّ لَهُ بَاطِلٌ وَاقْرَارُ الْمُسْلِمِ لِلْكَافِرِ وَالْكَافِرِ لِلْمُسْلِمِ وَالرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ وَالنِّسَاءِ لِلرِّجَالِ سَوَاءٌ وَكُلٌّ مَنْ اقْرٍ لِوَارِثٍ اوٍ غَيْرِ وَارِثٍ فِي صِحَّتِهِ بِشَيْءٍ مِنْ الِامْوَالِ وَالدُّيُونِ أَوْ الْبَرَاءَةِ أَوْ قَبَضِ أَثْمَانِ الْمَبِيعَاتِ فَاقْرَارُهُ جَائِزٌ عَلَيْهِ لَا تَلْحَقُهُ فِيهِ تُهْمَةٌ وَلَا يَظَنُّ بِهِ تَوْلِيجٌ وَالِاجْنَبِيُّ فِي ذَلِكَ وَالْوَارِثِ سَوَاءٌ وَكَذَلِكَ الْقَرِيبُ وَالْبَعِيدُ وَالْعَدُوُّ وَالصِّدِّيقُ فِي الِاقْرَارِ فِي الصِّحَّةِ سَوَاءٌ وَلَا يَحْتَاجُ مِنْ أَقَرَّ او أَشْهَدَ عَلَى نَفْسِهِ فِي الصِّحَّةِ بِبَيْعِ شَيْءٍ اوْ قَبَضَ ثَمَنِهِ الَى مُعَايَنَةَ قَبْضِ الثَّمَنِ وَلَا وَجْهَ لَهُ الَا انْ يَكُونُ الْمُقَرُّ لَهُ مِمَّنْ يُعْرَفُ بِالْقَهْرِ وَالِاكْرَاهِ وَالتَّعَدِّي وَيَأْتِي مُدَّعِي ذَلِكَ بِمَا يُعْرَفُ بِهِ صِحَّةُ تُهْمَتِهِ فَلْيَزَمْهُ الْيَمِينُ حِينَئِذٍ بِأَنَّهُ دَفَعَ الثَّمَنَ مَا تَشْهَدُ بِهِ بَيِّنَتُهُ وَامَّا اقْرَارَ الْمَرِيضِ لِبَعْضِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout