اوَ مَوْزُونًا وَالَا رَجَعَ بِقِيمَةِ الْعَرْضِ الْمُسْتَحِقِّ كَالرَّدِّ بِالْعَيْبِ سَوَاءٌ وَهَذَا الْحُكْمُ كُلُّهُ فِيمَا ابْتَعْتْهُ بِعَيْنِهِ مِنْ طَعَامٍ أَوْ غَيْرِهِ وَسَائِرِ الْعُرُوضِ كُلِّهَا وَأَمَّا فِي الْمَضْمُونِ فَإِنَّهُ يَرْجِعُ بِمِثْلِهِ فِي صِفَتِهِ وَالْفَوْتِ فِي الْعَرْضِ الَّذِي يُكَالُ أَوْ يُوزَنُ أَنْ لَا يُوجَدَ أَوْ يَتَغَيَّرَ عَيْنَهُ وَيُحَوِّلُ سُوقُهُ وَلَيْسَ حَوَالَةُ الِاسْوَاقِ فِيمَا يُكَالُ اوْ يُوزَنُ فَوْتًا وَمَنْ ابْتَاعَ طَعَامًا بِعَيْنِهِ عَلَى الْكَيْلِ فَهَلَكَ قَبْلَ الْكَيْلِ بَطَلَ الْبَيْعُ فِيهِ فَإِنْ هَلَكَ بَعْضُهُ بَطَلَ الْبَيْعُ فِيمَا هَلَكَ وَصَحَّ فِيمَا بَقِيَ انْ كَانَ الْبَاقِي جَلَّ الصَّفْقَةِ وَانْ كَانَ اقْلُهَا لَمْ يَلْزَمْ ذَلِكَ الْمُشْتَرِي الَّا انْ يَشَاءُ التَّمَاسُكُ بِهِ بِحِصَّتِهِ مِنْ الثَّمَنِ وَمَا اُسْتُحِقَّ مِنْ دَارِ مَبِيعٍ فَإِنْ كَانَ كَثِيرًا وَهُوَ الثُّلُثُ فَمَا فَوْقَهُ كَانَ لِلْمُشْتَرِي رَدَّ جَمِيعًا وَانْ كَانَ دُونَ الثُّلُثِ رَدَّ مَا يَخُصُّ الْمُسْتَحِقُّ خَاصَّةً وَقَالَ اشْهَبْ هَذَا فِي كِبَارِ الدَّوْرِ الَّتِي لَايَضُرَّ مُبْتَاعَهَا مَا اُسْتُحِقَّ مِنْهَا انْ كَانَ جُزْءٌ صَغِيرًا فَأَمَّا صِغَارُهَا وَمَا لَاتَّصَلَحَ فِيهِ الْقِسْمَةُ فَلَهُ رَدُّ الْجَمِيعِ وَمَا اُسْتُحِقَّ مِنْ عَبْدِ مَبِيعٍ اوْ ثَوْبٍ يَسِيرًا كَانَ او كَثِيرًا كَانَ الْمُبْتَاعُ مُخَيَّرًا فِي النَّظَرَيْنِ إنْ شَاءَ رَدَّ الْجَمِيعَ وَرَجَعَ بِالثَّمَنِ كُلِّهِ وَإِنْ شَاءَ رَدَّ الْمُسْتَحَقُّ مِنْهُ خَاصَّةً وَرَجَعَ بِحِصَّتِهِ مِنْ الثَّمَنِ وَمَنْ اكْتَرَى دَارًا فَاسْتُحَقَّ جُزْءٌ مِنْهَا كَانَ ذَلِكَ كَالشِّرَاءِ انْ كَانَتْ الشُّهُورُ كُلُّهَا سَوَاءٌ وَاذَا نَكَحَتْ امْرَأَةً عَلَى ارْضِ اوْ أَمَةٍ أَوْ دَارٍ أَوْ عَبْدٍ بِعَيْنِهِ فَاسْتَحَقَّ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ رَجَعَتْ بِقِيمَتِهِ بِخِلَافِ الْبَيْعِ فَإِنْ اسْتَحَقَّ بَعْضُ ذَلِكَ فَإِنْ كَانَ مِنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout