الدُّيُونُ عُرُوضًا وَانْ كَانَتْ لِلْمَيِّتِ دُيُونٌ فَصَالَحَهَا الْوَرَثَةُ عَلَى دَنَانِيرَ يَدْفَعُونَهَا الْيهَا وَيَأْخُذُونَ الدَّيْنَ لِأَنْفُسِهِمْ لَمْ يَكُنْ ذَلِكَ جَائِزًا الا انْ يَكُونُ جَمِيعُ التَّرِكَةِ دَنَانِيرَ دَيْنًا فَجَعَلَ لَهَا مِنْ ذَلِكَ حَظُّهَا مِنْهَا فِي مِثْلِ السِّكَّةِ وَالْعَيْنِ وَلَوْ انْ لِرَجُلٍ عَلَى رَجُلٍ كَذَا مِنْ طَعَامٍ وَعَشَرَةِ دَرَاهِمَ فَصَالَحَهُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى احْدِ عَشَرَ دِرْهَمًا جَازَ ذَلِكَ انْ كَانَ الطَّعَامُ قَرْضًا وَانْ كَانَ بَيْعًا لَمْ يَجُزْ وَلَا يَجُوزُ لِمَنْ لَهُ طَعَامٌ مِنْ بَيْعِ اوْ سَلَّمَ عَلَى رَجُلٍ انْ يُصَالِحُهُ مِنْ طَعَامٍ عَلَى دَرَاهِمَ يُؤَخِّرُهَا اوْ يُعَجِّلُهَا لِأَنَّ ذَلِكَ بَيْعُ الطَّعَامِ قَبْلَ يَسْتَوْفِي وَلَوْ كَانَ لِرَجُلٍ عَلَى رَجُلٍ دَيْنٍ لَمْ يَجُزْ لَانَّهُ يَكُونُ دَيْنًا بِدَيْنٍ فَإِنْ صَالَحَهُ مِنْ الدَّيْنِ عَلَى شَيْءٍ حَالٍ جَازَ وَكَذَلِكَ لَوْ صَالَحَهُ مِنْ مَالِ حَالٍ عَلَى دَيْنٍ جَازَ وَلَوْ شَرَطَ لِغَرِيمِهِ أَنَّهُ إنْ جَاءَهُ بِدَيْنِهِ لِوَقْتٍ يُسَمِّيهِ أَخَذَ مِنْهُ بَعْضُهُ وَحَطَّ عَنْهُ سَائِرُهُ وَإِلَّا فَالدَّيْنُ بِحَالِهِ كَانَ شَرْطًا جَائِزًا وَمِنْ بَابٍ بِالدَّيْنِ لِرَجُلٍ انْ يُصَالِحُ مِنْ دَيْنِهِ عَلَى ثِيَابٍ مَوْصُوفَةٍ فِي الذِّمَّةِ أَوْ عَلَى أَنَّهُ بِالْخِيَارِ فِي الثِّيَابِ يَوْمًا أَوْ أَيَّامًا اوْ عَلَى سُكْنَى دَارٍ أَوْ خِدْمَةِ عَبْدٍ اوٍ ثَمَرَةٍ لَمْ تَجِذْ أَوْ زَرْعَ لَمْ يَحْصَدْ كُلُّ هَذَا لَا يَجُوزُ انْ يُصَالِحُ فِيهِ عَلَى دَيْنٍ أَوْ مِنْ دَيْنٍ وَأَجَازَ أَشْهَبُ مِنْ هَذَا الْبَابِ كُلُّ مَا شَرَطَ فِي قَبْضِهِ سُكْنَى دَارٍ اوٍ غَيْرِهَا أَوْ جُذَاذِ ثَمَرَةٍ بَعْدَ بُدُوِّ صَلَاحِهَا وَإِنْ لَمْ يَقْبِضْ جَمِيعَهُ وَمَنْ ابْتَاعَ سِلْعَةً فَظَهَرَ مِنْهَا عَلَى عَيْبٍ جَازَ انْ يُصَالِحُ عَنْهُ بِمَا شَاءَ وَلَوْ كَانَتْ السِّلْعَةُ عَبْدًا آخَرَ جَازَ وَمَنْ كَانَ لَهُ عَلَى رَجُلٍ مَالٍ حَالٍ فَصَالَحَهُ عَلَى
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout