بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
الصُّلْحِ جَائِزٌ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ الا صُلْحًا احِلٌ حَرَامًا او حَرُمَ حَلَالًا وَيَجُوزُ الصُّلْحُ عِنْدَ مَالِكٍ بَيْنَ الْمُتَطَلِّبِينَ عَلَى الِاقْرَارِ وَعَلَى الِانْكَارِ إذَا كَانَ طَوْعًا مِنْ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لَا يَدْخُلُهُ اكْرَاهُ وَالصُّلْحُ كَالْبَيْعِ فَمَا جَازَ فِي الْبَيْعِ جَازَ فِي الصُّلْحِ وَمَا امْتَنَعَ فِي الْبَيْعِ امْتَنَعَ فِي الصُّلْحِ وَاذَا كَانَ بَيْنَ الشَّرِيكَيْنِ دَرَاهِمَ وَدَنَانِيرَ وَفُلُوسٌ وَعُرُوضٌ فَيَتَصَالَحَا عَلَى دَنَانِيرَ يُعْطِيهَا احْدُهُمَا صَاحِبُهُ عَنْ نَصِيبِهِ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ لَمْ يَجُزْ الَا انْ يَكُونُ لَيْسَ فِيمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمَا مِنْ الدَّنَانِيرِ غَيْرُ مَا أَعْطَاهُ وَتَكُونُ الدَّرَاهِمُ أَقَلَّ مِنْ صَرْفِ دِينَارٍ وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا دَيْنٌ وَالًا لَمْ يَجُزْ وَلَا بَأْسَ أَنْ يُصَالِحَ الرَّجُلُ غَرِيمَهُ مِنْ ذَهَبَ لَهُ عَلَيْهِ عَلَى وَرِقٍ يَأْخُذُهَا مِنْهُ وَمَنْ وَرِقَ عَلَى ذَهَبٍ اذَا كَانَ دَيْنُهُ حَالًّا وَأَخَذَ مِنْهُ الْعِوَضَ فِي الْوَقْتِ قَبْلَ أَنْ يُفَارِقَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout