وَسَلَّمَ: "لا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارً" وَمَا لَا يُنْتَفِعُ بِهِ عِنْدَ الْقِسْمَةِ فَالْقِسْمَةُ فِيهِ ضَرَرٌ وَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِ مَالِكٍ انْ دَعَا صَاحِبُ النَّصِيبِ الْكَبِيرِ الَى الْقِسْمَةِ لَمْ يَجِبْ إذَا خَالَفَهُ صَاحِبُ النَّصِيبِ الَّذِي لَا مَنْفَعَةَ لَهُ فِيهِ وَانْ دَعَا صَاحِبُ الْقَلِيلِ الَى الْقِسْمَةِ جَازَتْ قِسْمَتُهُ وَمَا كَانَ مِثْلُ الدَّابَّةِ وَالْعَبْدِ وَالسَّفِينَةِ وَمَا لَا يُمْكِنُ قِسْمَتُهُ بَيْنَ الشَّرِيكَيْنِ أَجْبِرُوا عَلَى التَّقَاوُمِ أَوْ عَلَى الْبَيْعِ وَصَاحِبِهِ أَوْلَى بِهِ بِأَقْصَى مَا يَبْلُغُ فِي النِّدَاءِ انْ أَرَادَهُ وَيُقْسِمُ أُصُولَ الشَّجَرِ الَّتِي فِيهَا الثَّمَرَ بِالْقَيِّمِ وَيَتْرُكُ ثَمَرُهَا حَتَّى يَجُذَ فَيُقْسِمُونَهُ كَيْلًا مِنْ كُلِّ صِنْفٍ عَلَى حِدَّتِهِ لَا يَجُوزُ غَيْرُ ذَلِكَ وَلَا يَجْعَلُ الرَّدِيءُ أَكْثَرَ كَيْلًا مِنْ الْجَيِّدِ لِأَنَّهُ بَيْعٌ وَلَا تَجُوزُ قِسْمَةُ شَيْءٍ مِنْ الثِّمَارِ فِي رُؤُوسِ الشَّجَرِ غَيْرِ النَّخْلِ وَالْعِنَبِ لِأَنَّهُمَا فِيهَا الْخَرْصُ وَقَدْ عُرِفَ خَرْصُهُ هَذَا أَصْلٌ قَوْلِ مَالِكٍ وَتَحْصِيلُ مَذْهَبِهِ وَبِهِ أَقُولُ وَقَدْ رُوِيَ عَنْهُ وَعَنْ طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ إنْ عَرِفَ وَجْهُ الْخَرْصِ فِي سَائِرِ الثِّمَارِ وَاحْتَاجَ اهْلُهَا الَّى قِسْمَتِهَا وَاخْتَلَفَ أَغْرَاضُهُمْ فِيهَا فَكَانَ بَعْضُهُمْ يُرِيدُ الِاكِلُ وَيُرِيدُ بَعْضُهُمْ التَّزْبِيبَ وَبَعْضُهُمْ الْبَيْعَ جَازَتْ الْقِسْمَةُ بَيْنَهُمْ بِالْخَرْصِ وَالتَّحَرِّي وَانْ لَمْ تَخْتَلِفْ أَغْرَاضُهُمْ فَلَا تَجُوزُ قِسْمَتُهَا الا كَيْلًا أَوْ وَزْنًا فِي الِارِضِ وَالْقَوْلُ الِاوْلُ أَصَحُّ فِي قِيَاسِ الِاصُولِ وَلَمْ يَتَخَلَّفُوا انْ قِسْمَةَ الْبُقُولِ لَا تَجُوزُ لِمَا يَلْحَقُهَا مِنْ الْجَوَائِحِ فَيُؤْلِّ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout