مَا يَأْتِي فِي الْبَابِ بَعْدَ هَذَا انْ شَاءَ اللَّهُ فَإِنْ كَانَتْ الشَّرِكَةُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ اوْ سَفِينَةٍ اوْ دَابَّةٍ أَوْ عَبْدٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا لَا يَنْقَسِمُ وَلَمْ يَتَرَاضَوْا بِالِانْتِفَاعِ بِهِ عَلَى الِاشَاعَةِ وَأَرَادَ احْدُهُمْ الْبَيْعَ وَأَبَى الْآخَرَ أُجْبِرَ الَّذِي ابِى الْبَيْعَ عَلَى الْبَيْعِ وَقِيلَ لَهُ أَمَّا بِعْت وَأَمَّا أَخَذَتْ انْصِبَاءَ شُرَكَائِكَ بِمَا تَبْلُغُ مِنْ الثَّمَنِ فَإِنْ امْتَنَعَ مِنْ هَذَا وَأَبَى اجْبِرْ عَلَى الْبَيْعِ حَتَّى يَحْصُلَ الثَّمَنُ فَيَتَقَاسَمَا فَإِنْ كَانَتْ جَمَاعَةً رَقِيقٍ أَوْ ثِيَابٍ اقْتَسَمَتْ بِالْقُرْعَةِ وَالْقِيمَةِ اذًّا كَانَتْ تَحْتَمِلُ الْقِسْمَةَ عَلَى سَهْمِ اقْلِهِمْ وَكُلُّ مَالًا يُجْبَرُ عَلَى قِسْمَةٍ فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْهَمَ عَلَيْهِ وَمَا يُجْبَرُ عَلَى قِسْمَةٍ فَلَا بَأْسَ بِالِاسْهَامِ عَلَيْهِ قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ لَوْ كَانَ الْمَقْسُومُ دَارَ مُجْتَمِعَةً لَيْسَ لَهَا الا بَابٌ وَاحِدٌ فَوَقَعَ الْبَابُ فِي الْقِسْمَةِ فِي حَظِّ أَحَدِ الشُّرَكَاءِ كَانَ لِسَائِرِهِمْ الدُّخُولُ وَالْخُرُوجُ مِنْهُ شَرَطُوا ذَلِكَ أَمْ لَمْ يَشْتَرِطُوهُ فَإِنْ اشْتَرَطَ بَعْضُهُمْ أَنْ لَا مَمَرَّ لَهُ بِالْبَابِ نَظَرٌ فَإِنْ كَانَ لِمَنْ يُشْتَرَطُ ذَلِكَ فِنَاءً يَنْفُذُ فِيهِ بَابًا جَازَ اشْتِرَاطُهُ وَإِلَّا كَانَ شَرْطُهُ بَاطِلًا وَلَوْ صَارَ فِي نَصِيبِ احْدِهِمْ عُلُوٌّ لَمْ يَجُزْ اشْتِرَاطُ صَاحِبِ السُّفْلِ طَرِيقًا لَهُ عَلَيْهِ إلَّا اذًّا لَمْ يَجِدْ طَرِيقًا غَيْرَهُ وَلَوْ اقْتَسَمَ أَهْلُ الْحَجَرِ الدَّاخِلَةِ فَأَرَادُوا فَتْحَ ابْوَابٍ فِي مَنَازِلِهِمْ لَمْ يَكُنْ لَك لَهُمْ لِأَنَّهُمْ إنَّمَا يَمْلِكُونَ الْمَمَرَّ دُونَ مَا سِوَاهُ وَلَوْ أَرَادَ رَبُّ الْحُجْرَةِ الْخَارِجَةِ تَحْوِيلُ بَابِهَا الَى مَوْضِعٍ هُوَ ابْعُدْ لَمْ يَجُزْ ذَلِكَ لَهُ إلَّا أَنْ يَكُونَ مَوْضِعًا قَرِيبًا لَا ضَرَرَ فِيهِ عَلَى مُسْتَطْرِقِهِ وَإِذَا كَانَ فِي الْحَائِطِ فَحَلَّ نَخْلٍ أَوْ فَحَولٌ تَرَكَتْ لِيُؤْبِّرُوا بِهَا نَخْلُهُمْ وَإِنْ لَمْ يَقْتَسِمُوهَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout