فَلَيْسَ ذَلِكَ لَهُ وَلَكِنْ يُقْسَّمُ لَهُ وَخَوَّتُهُ وَلِإِخْوَتِهِ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ الثُّلُثِ لِلْإِخْوَةِ وَالثَّمَنِ لِلزَّوْجَاتِ وَاذَا اخْتَلَفَ الْمُتَقَاسِمَانِ فِي الْقُرْعَةِ فَأَرَادَ أَحَدُهُمَا أَنْ يُقْرَعَ عَلَى جِهَةٍ وَأَرَادَ غَيْرَهُ جِهَةً سِوَاهَا أَقْرَعَ بَيْنَ الْجِهَتَيْنِ فَأَيُّهُمَا خَرَجَتْ قُرْعَتُهَا أَسْهُمَ عَلَيْهَا فَإِنْ كَانَ الْمَقْسُومُ جِنَانًا مُخْتَلِفَةَ الْغَرْسِ أَوْ كَانَتْ أَرْضًا أَوْ قَطْعَ كَرَمٍ أَوْ جَنَّاتٍ تَزِيدُ قَيِّمَ بَعْضِهَا عَلَى بَعْضِ قُوِّمَتْ كُلَّ قِطْعَةٍ وَعُرْفَ فَضْلَ قِيمَتِهَا عَلَى الِاخْرَى ثُمَّ أَقْرَعَ بَيْنَهَا بَعْدَ ذَلِكَ وَلَا تَجُوزُ الْقُرْعَةُ الا بَعْدَ التَّسَاوِي فِي الْقَيِّمِ فَإِنْ اخْتَلَفَتْ الْقَيِّمُ عَدَلَتْ بِعَرْضٍ مِنْ غَيْرِهَا أَوْ بِدَرَاهِمَ وَمَنْ كَانَ لَهُ مَوْرُوثٌ بَعْدَ مَوْرُوثٍ أَوْ نَصِيبٍ بَعْدَ نَصِيبِ شِرَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ جُمِعَتْ لَهُ حَصَصَهُ كُلُّهَا فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ انْ يَأْبَى عَنْ ذَلِكَ وَلَا لِشُرَكَائِهِ أَنْ يَمْنَعُوهُ مِنْ ذَلِكَ وَلَوْ أَرَادَ ذُو السَّهْمِ أَوْ ذُو السَّهْمَيْنِ أَخَذَ حَقَّهُ فِي مَوْضِعَيْنِ لَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ وَجَمْعُ حَقِّهِ فِي مَوْضِعٍ وَاحِدٍ وَإِذَا كَانَتْ الدَّارُ مُخْتَلِفَةَ الْبُيُوتِ قُسِمَتْ بِالْقِيمَةِ وَعَدَلَتْ وَضَرَبَ عَلَيْهَا بِالسِّهَامِ إلَّا أَنْ يَتَخَايَرَ أَرْبَابُهَا وَاذَا عَدَلُوا بُيُوتَ الدَّارِ وَعُلُوهَا وَسُفْلِهَا بِالْقَيِّمِ وَاقْتَسَمُوهَا بِالسَّهْمَانِ عَلَى الْقَيِّمِ رَدُّ كُلٌّ مَنْ لَحِقَهُ فَضْلٌ عَلَى شُرَكَائِهِ مَا يَجِبُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ وَإِذَا اخْتَلَفَتْ اجْنَاسُ الْمَقْسُومِ لَمْ يَجُزْ اقْتِسَامُهُ بِالْقُرْعَةِ حَتَّى يَكُونَ أَرْضًا كُلَّهَا أَوْ دَوْرًا كُلَّهَا أَوْ عَبِيدًا كُلُّهُمْ أَوْ ثِيَابًا كُلُّهَا وَلَا يَجُوزُ أَنْ يَقْرَعَ فِي عَبْدٍ وَدَارٍ وَاذَا خَرَجَ السَّهْمُ لَزِمَ صَاحِبُهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ انْ يَأْبَى مِنْ قَبُولِهِ وَاذَا قَسَمَ بُنْيَانِ الدَّارِ وَتَرِكَتْ عَرْصَتُهَا لِيَرْتَفِقَ بِهَا إلَّا أَنْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout