الْمُشْتَرِي قَبْلَ قِيَامِ الشَّفِيعِ كَانَ الشَّفِيعُ مُخَيَّرًا فِي أَخْذِهَا بِأَيِّ صَفْقَتَيْنِ شَاءَ وَالشُّفْعَةُ تَجِبُ بِالْبَيْعِ التَّامِّ وَتَسْتَحِقُّ وَتَمْلُّكُ بَادَاءِ الثَّمَنِ وَأَهْلِ الْغَرَضِ الْمُسَمَّى فِي الْمِيرَاثِ إذَا بَاعَ أَحَدُهُمْ حِصَّتَهُ مِمَّا فِيهِ الشُّفْعَةُ أَوْلَى بِالشُّفْعَةِ فِيهِ مِنْ الْعَصَبَةِ وَأَنَّ بَاعَ أَحَدَ الْعَصَبَةِ نَصِيبَهُ فَشُرَكَاؤُهُ بِالتَّعْصِيبِ وَذُو الْفُرُوضِ الْمُسَمَّاةِ كُلُّهُمْ سَوَاءٌ فِي الشُّفْعَةِ يَدْخُلُ أَهْلُ الْفَرْضِ عَلَى الْعَصَبَةِ وَلَا تَدْخُلُ الْعَصَبَةُ عَلَى ذِي السَّهْمِ مَعَ مَنْ شَرَكَهُ فِي السَّهْمِ وَقَدْ قِيلَ لَا يَدْخُلُ هَؤُلَاءِ عَلَى هَؤُلَاءِ وَلَا هَؤُلَاءِ عَلَى هَؤُلَاءِ وَقِيلَ يَدْخُلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ عَلَى صَاحِبِهِ لِأَنَّ الْعِلَّةَ الشَّرِكَةَ وَالْإِشَاعَةَ وَكُلُّ مَذْهَبٍ مَدْنِي مَالِكِيٍّ وَالْأَوَّلُ هُوَ تَحْصِيلُ مَذْهَبِ مَالِكٍ مِثَالُ ذَلِكَ رَجُلٌ تَخَلَّفُ ابْنَتَيْهِ وَعَصَبَةً وَتَخَلَّفُ رُبْعًا فَوْ بَاعَ بَعْضَ الْعَصَبَةِ حِصَّتَهُ دَخَلَتْ الِابْنَتَانِ مَعَ سَائِرِ الْعَصَبَةِ وَانْ بَاعَتْ احْدَى الِابْنَتَيْنِ كَانَتْ اخْتُهَا أَحَقُّ بِالشُّفْعَةِ وَلَا يَدْخُلُ مَعَهَا فِيهَا أَحَدٌ مِنْ الْعَصَبَةِ وَكَذَلِكَ لَوْ كَانُوا اخْوَةً وَمَاتَ أَحَدُهُمْ وَتَخَلَّفَ بَنِينٍ فَبَاعَ أَحَدُ الْبَنِينِ لَمْ يَشْفَعْ أَعْمَامَهُمْ مَعَهُمْ وَكَانُوا أَحَقَّ بِشُفْعَتِهِمْ وَلَوْ كَانَ أُخُوَّةً لِعَلَّاتٍ فَبَاعَ أَحَدُ الْأَشِقَّاءِ دَخَلَ مَعَهُمْ الْأُخُوَّةَ لِلْأَبِ فِي الشُّفْعَةِ لِأَنَّ الْأَبَ يَجْمَعُهُمْ وَإِذَا تَصَدَّقَ رَجُلٌ أَوْ أَوْصَى بِشِقْصٍ مِنْ دَارٍ لِنَفَرٍ فَبَاعَ أَحَدٌ أُولَئِكَ النَّفَرَ نَصِيبَهُ مِمَّا تَصَدَّقَ بِهِ عَلَيْهِ أَوْ أَوْصَى لَهُ بِهِ دَخَلَ وَرَثَةُ الْمُوصِي فِي الشُّفْعَةِ أَنْ أَحَبُّوا مَعَ شُرَكَاءِ الْبَائِعِ وَلَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مِنْ أُولَئِكَ النَّفَرَ عَلَى الْوَرَثَةِ فِيمَا يَتَشَافَعُونَ فِيهِ وَإِذَا كَانَتْ دَارٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَتَصَدَّقَ أَحَدُهُمَا بِحِصَّتِهِ مِنْهَا أَوْ حَبْسَهَا وَبَاعَ شَرِيكُهُ بَعْدَ ذَلِكَ نَصِيبُهُ فَلَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout