الِائْتِمَامِ بِكُلِّ إمَامٍ بَالِغٍ مُسْلِمٍ حُرٌّ أَوْ عَبْدٌ عَلَى اسْتِقَامَةٍ جَائِزٍ إنْ لَمْ يَكُنْ يَلْحَنُ فِي أُمِّ الْقُرْآنِ لَحْنًا يُحِيلُ الْمَعْنَى.
وَلَا يَجُوزُ الِائْتِمَامُ بِامْرَأَةٍ وَلَا خُنْثَى مُشْكِلٌ وَلَا كَافِرٍ وَلَا مَجْنُونٍ وَلَا أُمِّي وَلَا يَكُونُ وَاحِدٌ مِنْ هَؤُلَاءِ إمَامًا بِحَالٍ مِنْ الْأَحْوَالِ إلَّا الْأُمِّيُّ بِمِثْلِهِ وَلَا يَؤُمُّ أُمِّي ذَا قِرَاءَةٍ وَلَا يَؤُمُّ سَكْرَانَ سُكْرَانَ.
وَيَنْبَغِي أَنْ يَخْتَارَ الْإِمَامُ الرَّاتِبَ فَيَكُونُ فَقِيهًا عَالِمًا بِأَحْكَامِ الصَّلَاةِ مُحْسِنًا بِالْقُرْآنِ سَالِمًا مِنْ الْبِدَعِ وَالْكَبَائِرِ وَرَبِّ الْمَنْزِلِ أَوْلَى بِالْإِمَامَةِ فِيهِ إنْ كَانَ يُحْسِنُ الصَّلَاةَ مِنْ الْفَقِيهِ وَغَيْرِهِ. وَلَا يَتَقَدَّمُهُ فِي مَنْزِلِهِ أَحَدٌ إلَّا بِإِذْنِهِ وَلَا يَؤُمُّ الْعَبْدُ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعَبْدِ عِنْدَ مَالِكٍ وَأَكْثَرُ أَصْحَابِهِ لَا يَكُونُ عِنْدَهُمْ إمَامًا رَاتِبًا وَمِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ جَمَاعَةٌ يُجِيزُونَ ذَلِكَ وَتَسْقُطُ عَنْ الْمَأْمُومِ مَعَ إمَامَةِ قِرَاءَةِ أُمِّ الْقُرْآنِ إذَا أَدْرَكَهُ رَاكِعًا فَرَكَعَ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ وَيَسْقُطُ عَنْهُ قَوْلُ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ،
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout