...
بِسم اللَّهُ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
لَا شُفْعَةً فِيمَا قَدْ قَسِمَ وَحَدَّتْ فِيهِ الْحُدُودُ وَهَذَا يَنْفِي الشُّفْعَةَ لِلْجَارِ قَرِيبًا كَانَ أَوْ بَعِيدًا وَإِنَّمَا الشُّفْعَةُ فِي الْمُشَاعِ مِنْ الْعَقَارِ كُلِّهِ الدَّوْرُ وَالْأَرَضِينَ وَالْحَوَانِيتُ وَالْبَسَاتِيْنِ وَالْجَنَّاتِ وَالْكُرُومُ وَكُلُّ مَا يَصْلُحُ فِيهِ الْقَسْمُ وَيَضْرِبُ فِيهِ الْحُدُودُ مِنْ الرِّبَاعِ وَالْحَوَائِطِ وَالْأَرْضِ كُلِّهَا وَمَا اتَّصَلَ بِهَا مِمَّا يَثْبُتُ أَصْلًا فِيهَا وَاخْتُلِفَ عَنْ مَالِكٍ فِي الشُّفْعَةِ فِي الْحَمَّامَاتِ وَفِيمَا لَا يَحْتَمِلُ الْقِسْمَةَ أَوْ يَحْتَمِلُهَا هِيَ ضَرَرُ أَحَدِ الْمُتَقَاسِمَيْنَ مِنْ صِغَارِ الْحَوَانِيتِ وَالدُّورِ وَالْبُيُوتِ وَسَائِرِ الرِّبَاعِ وَالْأَشْهُرِ عَنْ مَالِكٍ ايجَابُهُ الشُّفْعَةَ فِي الْحَمَّامِ وَفِي ذَلِكَ كُلِّهِ وَهُوَ الصَّحِيحُ عَلَى أَصْلِهِ لِأَنَّهُ لَمْ يَخْتَلِفْ قَوْلُهُ فِي وُجُوبِ قِسْمَةِ ذَلِكَ كُلِّهِ صَغِيرًا كَانَ أَوْ كَبِيرًا كَانَ فِي
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout